Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق العقرب الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة المميزة

رواية عشق العقرب الفصل الثاني 2

 رواية عشق العقرب الفصل الثاني 2 

الحقني يابيه الحقني
الصوت كان عالي جدا ومصطحب بص*ريخ 
رحيم التفت لصوت الشغاله هو وحسن 
بس الغريبه أن رحيم متحركش من مكانه كان باين عليه التوتر 

حسن قاله..يبقا كده تمارا فاڨت 
رحيم .اكيد اطلع فوق اتكلم معاه انت خليها تهدي عشان انا لو دخلت هدڤ*نها حيه 

حسن وهو يضع يده علي كتف رحيم ويقوله استهدي بالله الا فات مات يارحيم 
رحيم.بغضب مات انا قلبي هو إلا مات ياحسن والنهارده هاخد العزاء اطلع زي ما قولتلك 
طبعا حسن كان متردد بسبب اللي هيحصل بس طبعا طاوع ابن عمه طلع للمسكينه اللي فوق دي اللي لحد دلوقت ما حدش يعرف حكايتها ايه وطبعا رحيم انسحب وطالعه على الجنينه




كان ماشي شارد كده مش فائق لنفسه بيحاول يفتكر او بيحاول ينسى هو اساسا مش ناسي اللي حصل له زمان 

طبعا عنده قصر كبير قوي وجنينه واسعه وحراس كثير وشجر عالي تحس ان الحرب هتقوم من كثر الناس اللي كانت واقفه بالسلاح ورجاله وحرس وكلاب حراسه الموضوع من بعيد شكله يخض كده المشكله الاكبر بقى ان القصر ده يعتبر في الجبل يعني حاجه منعزل عن العالم كلها والغريب اكثر من رحيم كان عنده مكان في الجنينه كده على جنب كان في حاجه
اسد كبير اوي كان هو مربيه بس شكله كان يخوف 
بس طبعا رحيم قرب عليه والاسد هو كمان قرب على رحيم وفضل رحيم قاعد جنبه يسترجع في الذكريات وفي الماضي الاليم اللي هو ايه بقى

افتكر امه الخدامه اللي كانت بتشتغل عند ام تماره وقد ايه ام تماره وابوها كانوا ناس ظلمه ظلمه امه واخته وظلموه هو كمان
لما كان لسه طفل صغير كان التماره لسه مولوده يعني هو شافها لسه وهي مولوده كان اكبر منها بخمس سنين وطبعا كان كل اللي يشوفه تمارا يتبهر بها وبجمال عيونها وهو كان اول واحد مسحور بها من كثر جمالها بس ازاي طبعا ابن الجنايني يحب بنت الباشا وياريت على كده بس
ام رحيم كانت ست بسيطه جدا كانت ست بتساعد جوزها كان جوزها بيشتغل جنايني وبوابه عندهم وهي بتشتغل خدامه في الفيلا بتاعتهم بس هي كانت حلوه شويه وطبعا ابو تماره ده كان راجل س*كري بتاع ك*اس وكان دائما في الريحه وفي الجايه يحاول يهتدي عليها ويطول يده وهي يعني كانت بتفضل ساكته عشان ماكنش ينفع ولا كانت تقدر تتكلم

لحد ماجات الليله المشؤومه بس لحد هنا ورحيم فاق من شروده علي صوت تمارا العالي جدا وصريخها 

قام مره واحده بسرعه مجنونه وطالعه من المكان اللي هو كان فيه في الجنينه متجه الى اعلى القصر بغضب يحرق الكون
 اول ما دخل لقى حسن لسه واقف مكانه رايح جاي مش ثابت قرب عليه رحيم بغضب 
وقال له انت واقف كده ليه والبت اللي فوق دي لسه بتصرخ كده ليه 




حسن رد عليه وقال له أهدي يا رحيم الامور ما تتاخذش كده الصراحه انا مش عارف ادخلها اقول لها ايه ولا عارف ادخل اتكلم معها ازي الموضوع مش سهل كدا 
دي عروسه فاقت لقت نفسها مربوطه بسلسه حديد يعني ليها حق تعمل كدا واكتر 

 طبعا كان رد رحيم على حسن ان هو يزق الفازه بيده وقعت وانكسرت من كتر العصبيه والغضب
وقال له انا هاطلع انا اخرسها بدون كلام
حسن .اهدي يارحيم مش كده 
بس طبعا رحيم مبقاش شايف حاجه قدامه واتجه لاوضه الا فيه تمارا 
طبعا تمارا كانت عامله زي المجنونه بالضبط بتصرخ على اخرها ومش عارفه هي فين وعماله تقول 
انا فين احد يرد علي و الشغاله بتحاول تهدي فيها وما فيش فائده المفروض ان دي عروسه وفرحها النهارده
 تفوق تلاقي نفسها في اوضه ورجليها مربوطه بسلسله حديد ما تعرفش هي فين اساسا وفضلت تصرخ طبعا واي حاجه كانت بتطولها بيديها كانت بتكسرها

علي دخول رحيم وهو بيقولي انتي في سجنك يا عروسه البحر
مجرد ان تمارا شافت رحيم 
نطقت وقالت رحيم وفقدت الوعي 🙂🙂

رحيم لايبالي قالي الشغاله اطلعي بره
وطبعا الشغاله قالت أوامرك يأبيه وطلعت بره




ورحيم خطوتين تجاه تماره طبعا حسن هو كمان كان في الاوضه
رحيم قال حسن اطلع بره احسن
لكن حسن رد قال له
اهدي يارحيم دي مجرد ماشافتك أغمي عليها بلاش عصبيه هتموت في ايدك 
رحيم قرب علي تمارا خالص وعدلها علي السرير 
وقاله اطلع بره ياحسن 
وهو يشق فستانها بس الا حصل كان 

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات