Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بعد فوات الاون الفصل الثاني 2 الاخير بقلم اسراء الوزيري

رواية بعد فوات الاون الفصل الثاني 2 الاخير

 رواية بعد فوات الاون الفصل الثاني 2 الاخير


ميار بخوف: بسرعه الله يخليك عاااااااا. وغلق الخط 
الشرطي بصوت عالي: الو الو يفندم حضرتك معايا الوو
بعد شويه 
ذياد وهو يتحدث بالهاتف داخل السياره: كده فل اول و الصفقه يعتبر بتاعتنا 
يوسف: ايوه بقى ي جااامد محدش قدك
ذياد بغرور: طبعا يبني هو انا اي حد ولا اي ده انا حوت الصفقات 
يوسف: طب قولي ي حوت هتعمل اي مع السمكه بتاعتك 
ذياد: جبت ورد اهو و هروح اصالحها يارب بس متنشفش دماغها عليا 
يوسف: الله يسهلو يعم
ذياد: اهو قرك ده اللي جايبنا ورا يلا غور دلوقتي عشان داخل الشارع 
يوسف: سلام ي كبير
ذياد نزل بأستغراب لتجمع الناس حول منزله و وجود سياره الاستعاف و الشرطه 
ذياد باستغراب: هو في اي. بمجرد م انتهى وجد رجال الاسعاف تحمل ميار 
ذياد بصدمه: م ميار.... ميااااااار
............... 
زياد بخوف: طمني ي دكتور
الدكتور: مش عارف اقولك اي بس 
زياد بخوف: بس اي ي دكتور الله يخليك طمني و قولي انها كويسه 





الدكتور: هي لغايه دلوقتي حالتها مستقره بس هي دخلت في غيبوبه اراديه منها هي لانها رافضه الواقع و للاسف فقدنا الجنين و من الضرب اللي اتعرضتله الرحم اتضرر و للاسف مش هتقدر تحمل تاني... عن اذنك 
زياد قعد عالارض بدموع و ندم وهو ينظر لصورتها في هاتفه وفتح رسائلها..... 
:الحقني ي ذياد في واحد شكلو يخوف بيخبط 
: ي زيااااد
: ابوس ايدك رد انا خايفه اوي
زياد بدموع: يااااارب..... 
عدى ٣ اسابيع وهي لسه مفاقتش وزياد مبيفرقاش وهو ندمان جدا على اللي حصلها و في يوم 
زياد بفرحه: ميار حبيبتي انتي فوقتي
..... 
زياد مسك اديها بدموع وهو يقبل يدها: انا اسف ي حبيبتي اني مكنتش جنبك سامحيني ومتقلقيش حقك رجع و قبضو على المتهمين و
ميار: برا 
زياد: اي
ميار بصراخ: اطلع برااااا 
زياد بقلق: حبيبتي اهدي عشان خاطري انا ولله ا
ميار فضلت تصرخ وتكسر كل اللي حواليها: ابعد عنااااي اطلع برا بقى وسبني في حالي حرام عليييك اطلع برااااا
الممرضه: لو سمحت ي استاذ اطلع برا عشان كده خطر على المريضه
زياد بصلها بحزن وخرج و الممرضه هدتها: انتي كويسه؟ 
ميار هزت راسها بحزن
الممرضه: مش عايزه مساعده في اي حاجه؟ 
ميار: عايزه تلفون ممكن؟......... 
زياد: ازيك ي عمي 
محمد: اهلا
زياد: احم... حضرتك عرفت ازاي
محمد: اي ي ابن حسن مكنتش عايزني اعرف ان بنتي في المستشفى ولا اي؟ 
زياد: مش قصدي بس يعني مكناش حابين نتعبك معانا و كده كده الدكتور هيكتبلها على خروج دلوقتي و اخدت اجازه عشان افضل جنبها في بيتنا
محمد: قصدك بيتي
زياد: قصدك اي؟ 
محمد: قصدي مفهوم ي ابن حسن ولو مش فاهم افهمك انت بكل ذوق و ادب هتطلق بنتي بدل م يبقى في كلام تاني و اعتقد مش هتحبو
زياد بغضب: على جثتي انا يستحيل ابعد عن ميار 
محمد اخرج مسدسه و صوبه عليه: يبقى الله يرحمك 
: بابا 
زياد و محمد نظرو لها.. كان زياد يجري اليها ولاكن اوقفه محمد وذهب اليها وسندنها
محمد بحنان: اي اللي قومك من على السرير بس ي بنتي
ميار بتعب: مش عايزه اقعد في المستشفى ارجوك ي بابا خدني من هنا 
زياد: هو اي هبل وخلاص انتي مراتي ي ماما يعني هتروحي معايا 
ميار بهدوء: يبقى طلقني ي زياد 
زياد بصدمه: انتي عايزه تسبيني ي ميار ههون عليكي؟ 
ميار بدموع: م انا هونت عليك ي زياد شوفت اخره اهمالك اي استحملتك كتير اوي ي زياد استحملت اهمالك ليا و انك ديما شايفني عيله و ان رأيي مش مهم ديما تقلب كل حاجه خناق وانا بقولك بس نتفاهم تقولي بلاش شغل عيال اقولك الموضوع ده بيضايقني تقولي اولعي انا مالي انا كده وانتي اتجوزتيني كده و و و حاجات كتير اوي بس على طول تقول يبت استحملي ده بيحبك هو اكيد مضغوط في الشغل بس انا تعبت ي زياد تعبت ومبقتش اقدر استحمل اكتر حتى الشئ الوحيد اللي كان رابط بينا مات بسببك و مستكتر عليا تديني حريتي مش كفايه كل اللي حصل ناقص اي تعملو فيا 




زياد بدموع: ولله هتغير بس افضلي معايا انا بحبك ولله اتصرفت معاكي غلط عارف بس ولله هتغير صدقيني انا مقدرش اعيش من غيرك الفتره الي كنتي بعيده عني فيها كانت كفيله ترجعلي عقلي تاني كانو قلم فوقني قبل م اخسرك 
ميار: للاسف ي زياد بس انت اصلا خسرتني. مسحت دموعها ياريت ورقه طلاقي توصلي على بيت بابا عن اذنك... يلا ي بابا 
محمد وهو ينظر ل زياد بنظرات حارقه: يلا ي حبيبتي 
زياد مسك اديها قبل متمشي: مش هسيبك تضيعي مني تاني 
ميار نظرت له بدموع وقوه: يبقى اللي بنا المحاكم ي زياد................ 
: محكمه..... بعد الاطلاع على الاوراق والشهود بمعامله المدعو زياد حسن عبد المنعم ل ميار محمد حسنين قررت هيئه المحكمه بقبول دعوه الطلاق.... ارمي عليها يمين الطلاق 
زياد بدموع: لا ي ميار بالله عليكي متسبنيش انا اسف 
ميار بحزن: طلقني ي زياد كفايه تعب لحد كده
: ارمي عليها يمين الطلاق ي زياد 
زياد بكسره: انتي.... انتي طالق ي ميار
ميار اغمضت عينيها وهي تسمح لدموعها بالنزول.......
زياد لمحمد بكره: خلاص عملت اللي انت عايزو واخدتها مني 
محمد: انت اللي ضيعتها ي زياد متعلقش غلطاتك على شماعه غيرك 
زياد: انت عمرك م حبتني ومكنتش موافق على جوازنا من الاول
محمد: انت متفرقش معايا اللي بيني و بين ابوك مات من زمان وكلها مشاكل شغل وخلصت و لما وافقت اكيد مش عشانك كان اللي يهمني سعاده بنتي وانت اللي




 محافظتش عليها من الاول يبقى الغلط غلطك ي ابن حسن 
ميار: لو سمحت ي بابا يلا 
زياد وهو ينظر على ميار: عندك حق الغلط غلطي بس الحكايه مخلصتش لغايه كده 
محمد بسخريه: قصدك اي
زياد بابتسامة : مش مهم اقصد اي المهم ان دي مش النهايه خليك فاكر ي محمد...سلام ي طليقتي. وتركها و ذهب 
يوسف بحزن: متزعلش ي صاحبي اكيد ربنا هيعوضك خير 
زياد طبطب على كتفو بإبتسامة: يلا ي يوسف
ميار كانت تنظر ل اثرو بشرود: تفتكر عندو حق وان الحكايه لسه مخلصتش
محمد: سيبك منو مش هيقدر يعمل حاجه 
ميار نظرت له: عندك حق يلا
النهايه

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات