Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثالث 3 بقلم اسراء هاني شويخ

 

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثالث 3 بقلم اسراء هاني شويخ

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثالث 3



لم توافق على الصعود بسيارته رغم صعوبة الجو 
و عدم وجود أي أحد في المكان 
الشاب : على فين يا قمر ممكن اوصلك و ادفيكي بطريقتي اذا عايزة 
منى بغيظ : ما تتلم ياد و تغور من هنا 
الشاب : تؤ تؤ ده انت بتخربش يا جميل 
نزل من عربيته ركضت تحاول الهروب لكنه صعد عربيته مرة أخرى و ركض خلفها وقف أمامها و فتح الباب ركض بسرعة و حملها من خصرها لتصرخ بقوة و تحاول الفرار لكنه كان محكم السيطرة عليها 
منى : الحقوني حد هنا يلحقني 
ليمسك به احد بقوة و يلكمه بقوة بدون وعي ضربات متتالية حتى بدأ ينزف صعد الشاب في عربيته و ركض بأقصى سرعة 




سيف : انت كويسة 
هزت راسها بالايجاب 
سيف بزعيق : تناحة راسك دي اللي عملت فيكي كدة كان ركبتي من الاول اوصلك انجزي اركبي اوصلك 
منى : ما تزعقش تفضل امشي ما حدش منعك مش حاركب مع حد 

ليحملها و يفتح الباب يجلسها مال قليلا اقترب منها ليجلب الحزام ليجد نفسه امام شفتيها ينظر في عيونها الساحرة جميلة جدا كيف لم ينتبه لذلك الجمال نظر أمام شفتيها ابتلع ريقه بصعوبة شفتيها الحمراوتان الصغيرتان و لأول مرة في حياتي يشتهي ان يقبل أحدا بل أن يأكل هاتين الشفتين بدأ بالاقتراب منهم لاحظت هي نظراته على شفتيها
منى : احم لو سمحت يلا 
فاق لنفسه و لما كان سيفعل ليتكلم بصعوبة 
سيف : احم انا كنت حاربط الحزام 
ذهب ليقوم سيارته لكن جسده كان يرتجف شعر برجفة قوية بقلبه رجفة جميلة جدا لا يدري لماذا كان سعيد 
صعد بالكرسي و نظر إليها ثم بدأ بالقيادة 
منى : ايه اللي رجعك 
سيف : و انا ماشي بالعربية على طول الخط لاحظت انه ما فيش اي عربية تانية مشيت ورايا من السيول قلقت قولت اكيد لسة واقفة 
منى باستغراب : قلقت 
سيف : احم قصدي انه بنت لوحدك واقفة لوحدها و تقريبا الطلاب كلهم مشيوا فاي حد مكاني كان حيرجع 
منى ببرود : متشكرة 
قاد عربيته ثم تكلم 
سيف : ليه ما ركبتيش معه 
منى بصدمة و الم : مع مين 
سيف : الشاب اللي طلب يوصلك 
منى : بس ده ما طلبش يوصلني ده ده....
سيف : ايه 
منى ببكاء و صوت عالي : انت فاكرني اييييه انا عمري في حياتي ما صاحبت لا ولاد عمي و لا عمتي لا خالي و لا خالتي و لا ولاد جيرانا و انا دلوقتي سنة تانية لو جيه اي حد تكلم كلمة ما بعطهوش فرصة يتكلم الكلمة التانية انا مش صايعة و لا كل يوم مع شاب شكل يا دكتور اسأل عني اي حد اذا عمرو شافني بتكلم مع حد غريب ابقى خود فكرتك الزباله عني بس انت عارف انا عمري ما حسامحك بعرف اني غلطت لما اتكلمت معاك انا نفسي استغربت انا اول مرة اعملها 
ينظر إليها باندهاش مما تقول أيعقل انها لم تكلم احد ايوجد فتاة مثلها الان اغمض عينيه بعنف فقد شعر انه ذبحها و بقوة 
سيف : منى انا انا ...



منى : لو سمحت مش عايزة اسمع اي حاجة و لو في تبرير خليه لنفسك 
نظرت للشباك تتابع الأمطار و دموعها محبوسة لتصطدم فجأة بالامام من وقوف العربية فجأة 
منى: بخوف في ايه 
سيف : للاسف المطر مخلي الرؤية مش واضحة و تقريبا السيارة غرزت انا حاتصل اشوف حد يجيلنا 
منى : تمام 
سيف : يوووو 
منى : في ايه 
سيف : الشبكة رايحة 
منى : و حنعمل ايه 
سيف : حنستنى يهدأ الجو شويا 
منى : مش حستنى انا حامشي على رجلي 
أغلق الباب اتوماتيك حاولت فتحته كان مغلق نظرت اليه بشرار 
منى : افتح الباب 
سيف : انتي مجنونة عايزة تروحي فين العربية مش عارفة تتحرك السيل حيسحبك زي الريشة مش حسيبك تروحي مكان 
أدارت وجهها ناحية الشباك تتابع ما يحدث ينظر إليها سيف بهدوء ثم تراجع على الكرسي و أغمض عينيه لا يدري لماذا كان سعيد جدا بوقف العربية و عدم قدرته على الذهاب لماذا سعيد بقربها 
صوت رعد قوي جعلها تنتفض و تقفز بحضنه مغمضة عينيها فعلتها هذه جعلته يفقد أنفاسه شعر بدقات قلبه كالطبول وضع يده حول كتفها ليزيد من ضمها اشتم عبير شعرها حتى كاد يجن و ينقض عليها لكنه تمالك نفسه و بعد سكوت الرعد انتبهت لنفسها تراجعت بسرعة للخلف 
منى : احم انا اسفة 
سيف لنفسه : أسفة ده انا كان فضلي تكة و اغتصبك ربنا ستر انا ايه اللي بيحصلي ليه جسمي زي النار مع انه الدنيا تلج
سيف : ما فيش مشكلة 
طالت سقوط الأمطار لينظر إليها وجدها ذاهبة في نوم عميق ابتسم لهيئتها المثيرة كطفلة قي الثانية من عمرها وضع يده يملس على خدها بدأت تفتح عينيها تراجع هو للخلف كانه يبحث عن شئ ما 
منى : لسة بتمطر 
سيف ؛ الجو هدي شويا كلمت صاحبي و زمانه جاي 
منى : تمام 



سيف : يارب يتأخر يارب يا محمد تتوه او عربيتك تخرب
بعد بعض الوقت وصل محمد و أشار له نزل و لكن المياه كانت غزيرة 
سيف : تنزليش لو نزلتي المية حتسحبك انتي خفيفة 
منى : طب اعمل ايه 
سيف بهزار : خليكي هنا بكرة نيجي ناخدك 
منى بخوف : بجد انت حتعمل كدة
ضحك بقوة على هيئتها أشار لمحمد ان يقترب و لكن بعيد عن الماء اقترب من الباب فتحه و اقترب منها ليحملها 
منى : لا لا انا حانزل لوحدي 
سيف : هششش و لا كلمة 
وضع يد تحت ركبتيها و يد تحت رقبتها حملها لتصطدم بحسده ااااه و الف اااه ماذا فعلتي يا صغيرة حركتي قلب كان مقرر ان لا يؤمن و لا يحب أحدا من أين أتيت فلمستك لجسده جعلته كالنار حتى المطر لم يطفيها ينظر لعينيها الخجلة التي كادت أن تفقد وعيها من خجلها
فتح الباب الخلفي و أجلسها ثم جلس بجوار محمد
سيف: جيت بسرعة يعني 
محمد : كنت عايزني ما جيش و لا ايه 
سيف : احم لا بس يعني 
محمد و هو يضحك بقوة : لا أنا اوصلها و لينا قاعدة 
أوصلها للبيت و ظل ينظر اليها حتى اختفت تماما 
محمد : اتحرك و لا حنبات هنا 
سيف : ي خفيف امشي و انت ساكت 
محمد : حنروح على المطعم بتاعنا 
خبط يده برأسه ؛ اوبس 
محمد : في ايه 
سيف : انا ساعة ما كنت نازل كانت نور مستنياني في المطعم و نزلت عاساس رايح لها و 
محمد : و قابلت عيون خضراء نسيت أين كنت ذاهب 
سيف : يا خفة دم اهلك ي واد انت جايب الظرافة دي منين بعدين عرفت منين انه عينيها خضراء 
محمد : احم انت عارف صاحبك لماح
هم سيف بضربه لكنه اصتطنع الخوف 
محمد : والله بس كنت عايز اشوف البت اللي وقعتك بعد العمر ده كله 
سيف: وقعتني انت فاهم غلط 
محمد: فاهم غلط يا بني ده انت بتعرق و احنا بعز البرد 
سيف : احم و نور انت ناسي اني قاري فاتحة 
محمد بتحذير : اياك 
سيف بعدم فهم : اياني ايه 
محمد تنهد بألم : اياك تتجوز حد انت مش طايقه و تقول مع الوقت ححبه حاجة صعبة اوي اوي انا بكره ارجع البيت مجبر اتعايش بس مش قادر لم بتقرب مني و ببقى ملزم ااقرب بحس اني كاره نفسي اوي مش قادر سنتين و انا عايش بعذاب ببقى بفكر اعمل ايه اتأخر ارجع البيت ما بشتقش ليها و لا للبيت ابدا 
سيف : بس انا 



محمد : اسمعني انت صاحب عمري يا سيف احلى حاجة في الدنيا تكون مشتاق ترجع بيتك عشان حد بتحبه مشتاق تشوفوا تلسمه تحضنه ما بتحبش يغيب عنك الوقت بيمر بسرعة و هو معاك انا للاسف محروم من كل الحاجات دي و هيا مش مدياني فرصة احاول طول الوقت زعيق و خناق و نكد بتحبه زي عينيها ملعون ابوها الشركة اللي خلتني اعيش في العذاب ده 
ينظر اليه سيف بابتسامه خبيثة 
محمد : ايه مالك بتبصلي كدة ليه 
سيف : لهجتك متغيرة يا صاحبي 
محمد : متغيرة ازاي 
سيف و هو يغمز بعينه : يعني اول مرة تقولي كدة و انت عارف من زمان اني انا حخطب نور و اني ما بحبهاش و كنت تقولي عادي و مش عارف ايه ايه الحوار ياد ما تتكلم 
محمد بتنهيدة : مش عارف حاسس بحاجة حلوة اوي بكون طاير و انا شايفها بستنى اشوفها احكي معها الوقت معاها بيعدي بسرعة كبيرة 
سيف : يا ابن الايه ده طلع في حوار ارغي شوفتها ازاي 
محمد : شوفتها باشارة مرور و من بعدها و انا ما بنمش 
سيف : يا حنين هههه 
محمد : و ناوي على ايه يا صاحبي 
سيف : تصدق مستني الجامعة بفارغ الصبر و حاسس اني حتجنن عشان بكرة الجمعة 
محمد : العب و الله عايز زغروطة بقى سيف و اخيرا قلبه دق و في حد لفت انتباهه لا احنا نكلم خالد و يجي يحتفل معانا
//// 
الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي 
في احد الشقق السكنية يجلس شاب دموعه تنهمر على خده لانه تقدم لخطبة فتاة للمرة التي لا يعلم عددها 
خالد : و النبي ي خالة و النبي ترحميني و توافقي 
جميلة : يا ابني انا طالبة الأصول و بقولك والدتك تتقدم و تيجي معاك 
خالد : ما انتي عارفة ماما و المشاكل اللي بينكو مش حتوافق 
جميلة : و انا بنتي سيد من يتمناها و يجيب عيلته كلها عشان اجوزهاله يا حضرة الضابط 
خالد : عارف و الله عارف بس انا مش عارف اعمل ايه هيا مقتنعة انك عايزاها عشان تكسري نفسها 
جميلة : ليه هي عملت حاجة 



خالد بحزن : عارف اللي عملته امي ما يتغفرش بس انا ذنبي ايه انا بموت كل يوم و انا بفكر انها ممكن تكون لحد غيري 
جميلة : ذنبك انك ابنها و انا اللي عندي قولته انت ما بتفهمش انت بتجيني تتقدم مع كل صلاة و انا بعيدلك نفس الكلام تعبت قلبي يا ابني يلا بالسلامة مش حغير رأيي 
وقف ليذهب دموعه كشلال ينظر لتلك الواقفة تنظر إليه كانها تتوسل له بعينيها الحمراء من كثرة البكاء ان لا ييأس فهمها هو بقلبه و هز رأسه بالايجاب و ذهب لوالدته 
خالد : ابوس ايدك يا ام خالد ترحمي ابنك و تيجي نتقدم 
زينة : انت تجننت يا ابني مش حتوافق دي بتعمل كدة عشان تذلنا 
خالد : لا حتوافق بس قومي 
زينة : ايه الذل اللي انت فيه يا واد انت ده انت ظابط قد الدنيا ده انا حجوزك ست ستها 
خالد بدموع : يا أمي بترجاكي يا امي مش عايز ست ستها عايزها هيا ارحمي قلبي 
زينة : الست المفترية قاصدة تذلك و انا مش موافقة على بنتها صراحة 
خالد : انتي اللي مش موفقة مش انتي اللي سرقتي جوزها و هيا طول عمرها صاحبتك 
لتصفعه بقوة و هي تبكي ....
يتبع...
    شاهد 👈 الفصل الرابع هنا

تعليقات