Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زهرة حياتي الفصل الثالث 3 بقلم رواند نبيل

 

رواية زهرة حياتي الفصل الثالث 3 بقلم رواند نبيل

رواية زهرة حياتي الفصل الثالث 3


بارت الثالث

في صباح اليوم التالي استيقظت جميلتنا من النوم و مخاوفها تزداد شيئا فشيئا ،،،،،،،،،،، أدت روتينها اليومي ،،،،،،، ارتدت ملابسها المكونه من ،،،،، تنورة بلون الأسود و معها قميص بلون الاخضر ،،،،،، ارتدت حجابها الذي زادها جمالا،،،،،،،،،، ارتدت حذائها الرياضي و أخذت حقيبتها و خرجت ،،،،،،،،



زهرة بإبتسامه: ماما ،،،،،، يلا مع السلامه 

فاطمة : خلي بالك من نفسك 

زهرة : إن شاء الله 

قالت جملتها و إتجهت إلى الباب لتقف مسافة تخرج ،،،،،،،،،، وصلت بعد مده طويله إلى جامعتها و إتجهت إلى القاعه ،،،،،،، لتجد أن المعيد دخل و المحاضرة قد بدأت ،،،،،،،

زهرة وهي تطرق الباب ،،،،،، ممكن ادخل يا دكتور 

الدكتور بهيام : إتفضلي يا آنسه زهرة و دي آخر مرة 

أحد الطلاب : ليه تسمح ليها تدخل ،،،،،،، وفي ولد دخل وراك بأقل من دقيقة و تطرده ،،،،،،، دا ظلم 

زهرة : احم احم ،،،،، خلاص أنا هأطلع لانو دا ظلم 

الدكتور : بس يا ،،،،،،،،

قاطعته زهرة قائلة : أنا هأطلع و هأخلي ياسمين تديني المحاضرة ،،،،،، مفيش مشكلة 

خرجت زهرة من القاعه وهي لا تعرف لماذا الدكتور يعاملها بلطف غير بقيه الطلبه ،،،،،،،،،،

رن جرس انتهاء المحاضرة ،،،،،،، يخرج الدكتور و خلفه ياسمين مباشرة ،،،،،،، ركضت ياسمين إلى زهرة لتقول ،،،،

ياسمين : دا شو يا غبيه ،،،،،،، ما كان لازم تطلعي من المحاضرة 



زهرة : لا كان لازم أطلع ،،،،،، دا ظلم 

كادت ياسمين أن ترد عليها الا أنهما قد سمعتا صوت الدكتور خالد ينده عليها 

الدكتور خالد : يا آنسه زهرة ،،،،،،، تعالى على المكتب 

ياسمين باستغراب : عايز شو المزة دا ،،،،،؟

زهرة بتفكير : الله أعلم 

ياسمين : أمشى الحقيه بسرعة،،،،،،،،،،،،

ذهبت زهرة خلف الدكتور خالد،،،،،، دلفا إلي الداخل تركت زهرة الباب مفتوحا وهي تقف على بعد منه 

الدكتور خالد : أقفلي الباب و قربي شويه 

زهرة بجديه : لا أنا كدا مرتاحه 

الدكتور خالد : طيب أنتي ليه طلعتي من المحاضرة ؟!

زهرة : عشان كدا هتكون ظلمت شخص تاني بسببي ،،،، و أنا ما مش عايزه اكون سبب في ظلم حد،،،،،،،،

الدكتور خالد : بس أنا سم،،،،،،،،،

قاطعته زهرة قائله : ممكن اسألك سؤال يا دكتور ،،،،

الدكتور خالد : ايوة اتفضلي 

زهرة : انت ليه بتعاملني غير بقيه الطلبه ،،،،،،،

الدكتور خالد : عشان بحبك يا زهرة 

زهرة بصدمه : نعممممممممم 

****************



أما في ذلك القصر الكبير ،،،،،، فتح عينيه بصعوبه سبب ذلك المشروب ذو المفعول القوى الذي أدى إلى نومه لذلك الوقت المتأخر ،،،،،، ادى إلى تاخره عن الذهاب إلى العمل ،،،،،،،
أمسك هاتفه بتعب ليتصل على صديقه ،،،،،،،،،

ادهم بتعب : استلم الشغل أنت اليوم أنا مش هأقدر اجي 
يوسف بقلق : أنت كويس في حاجه ،،،،،،؟! 

ادهم : شربت كثير ،،،،،،، مش قادر اقوم من السرير خلى بالك من الشغل 

يوسف : بس اليوم عندنا صفقه مهمه 

ادهم بغضب مجنون : ألغي كل حاجه مش قادر قلت ليك ،،،،،
يوسف بخوف : أمرك ،،،،،،،،

أغلق هاتفه و رماه على الارض لينام ثانية فذلك المشروب ذو مفعول قوي للغايه

*******************
زهرة : نعمممممممممم،،،،،

الدكتور خالد : ايوه يا زهرة أنا بحبك و من زمان 

زهرة بجديه : اسمع يا دكتور انا مش بتاعت الكلام ده ،،،،،، عشان كده أنا أسفة 

خالد بصدمه : كيف يعني ؟! 




زهرة بجديه : يعني أنا مستحيل اعمل حاجه تغضب ربنا ،،،،،،، مستحيل أكون مع شخص بدون رابط شرعي ،،،،،،، بتمنى أنك تكون فهمتني 

خالد : يعني اذا اتقدمت ليكي هتوافقي ؟! 

زهرة : افكر 

خالد : اوك انا الاسبوع اللي جاي هكون عندكم 

زهرة باتسامه : اوك ،،،،،،،،،

خرجت زهرة من مكتب المعيد ،،،،،، بينما تنفس هو بإريتاح و ابتسامه تزين ثغره و أخيرا ستصبح زوجته ،،،،،،،،،،،،،،،

اتجهت زهرة إلى ياسمين التي تنتظرها بالخارج لتقول ياسمين بلهفه 

ياسمين بلهفه : كان عايز شو منك يا زهرة ؟!

حكت لها زهرة ما دار في المكتب لتقول ياسمين بصدمه ،،،،،،،

ياسمين بصدمه : ينهار أسود ،،،،،،،، المزة دا عايز يتقدم ليكي ،،،،،،، يبختك بيه يا زهرتي ،،،،،،، أنا مبسوطه جدا عشانك يا حببتي ،،،،

زهرة بإبتسامه : شكرا يا حببتي 

ياسمين هي ما زالت تحت الصدمه : يعني المزة دا هيتقدم ليكي ،،،،،، ده كل بنات الجامعة اذا عرفوا هيموتوا من الغيظ هههههههههههههههه

زهرة : هو هيتقدم بس مش معروف شو اللي هيحصل يوم الخميس 

ياسمين : إتطمني حببتي كل حاجه هتكون بخير 
زهرة بشرود : ان شاء الله يا رب ،،،،،،،،

انهت كل من زهرة و ياسمين محاضراتهم و اتجهت ياسمين إلى الباص ليوصلها إلى المنزل ،،،،،،،،،،،،بينما اتجهت زهرة إلى الطريق الرئيسي حيث المواصلات ،،،،،،،،

********************
إقتربت الشمس على المغيب ، وهو لا يزال نائما بسبب ذلك المشروب اللعين الذي تناوله ،،،،،،،،،، 
فتح عينيه بوهن عندما سمع صوت هاتفه ،،،،،،،،، أمسك الهاتف نظر في الشاشه ليرد 




ادهم بصوت مبحوح أثر النوم : ايوه 

الحارس : البت هتنخطب يا ادهم بيه 

ادهم ببرود : مين ؟!

الحارس : المعيد بتاعها في الجامعة ،،،،،،

ادهم : امته ،،،،،،،

الحارس : يوم الخميس 

ادهم : اوك يوم الاربعاء بعد الجامعه تخطفوها ،،،،،،،،

الحارس : اوك يا ادهم بيه

ادهم : أقل غلطه تمنها حياتك ،،،،،،،،، مفهموم 

الحارس بخوف : إتطمن يا ادهم بيه كلو تمام ،،،،،،،

اغلق ادهم هاتفه و هو يفكر ماذا سوف يحدث بعد خطفها ،،،،، شاهد 👈 الفصل الرابع هنا

تعليقات