Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قمر وادهم الفصل الخامس 5 بقلم زهره البستان

 

رواية قمر وادهم الفصل الخامس 5 بقلم زهره البستان

رواية قمر وادهم الفصل الخامس 5


بارت 5 
ادهم دخل بصدمه دخل وجد سليم حاطط ايده علي راسه اللي بتجيب دم وقاعد علي الارض ووجد مالم يتوقعه اطلاقا
سليم بوجع:ااه 
مريم:انت مين انت كمان والله لو قربت مني ولم ينظرها تكمل ادهم بصدمه:مريم انتي قومتي 
مريم:مريم مين قلتلكو انا مش مريم انا معرفشي انا مين مين اللب جبني لهنا انا مين ها قولو ومريم مين دي
ادهم:مريم انتي مش عارفانا انا اخوكي وده جوزك 
مريم مسكت دماغها بوجع وسليم قام وحاول يقرب منها سليم:اهدي اهدي انتي مش عارفاني يمريم 




مريم بتحذير: ابعد 
سليم:ماشي خلاص انا بعدت اهو مريم قعدت بهدوء وحاول تتذكر اي حاجه عنها بس مكنتشي متذكره 
مريم بعصبيه قامت كسرت كل اللي حواليها وادهم وسليم كانو بيحاولو يتحكمو فيها دخل الدكتور وممرضتين حاولو يمسكوها واعطاها الدكتور حقنه مهدءه ونامت 
سليم:دكتور اي اللي حصلها هي مش فاكراها ليه 
الدكتور:الظاهر انها فقدت الذاكره لما تفوق هفهم اي اللي حصل هنعملها اشعه وهنشوف 
سليم قعد بحزن يعني يوم ما يعرف انها لسه عايشه تبقي مش متذاكراه بعد المده دي كلها بس للحظه حس بفرحه انها لسه عايشه ومعاه 
ادهم:قوم يسليم روح عقم جرحك وانا هفضل قاعد معاها 
سليم:لا انا هفضل روح انت لقمر زمانها محتجاك 
ادهم:اه انا نسيتها طيب انا هبقي اجيلكو انا وهي عشات هنعمل شويه فحوصات هنا ومشي 
عند قمر كانت قاعده بتفكر هتعمل اي عقلها بيروح وييجي بس حست نفسها مش كويسه كل لما تمشي خطوتين تحس بدوخه جامده 




وصل ادهم لباب القصر وهو داخل كانت قمر واقفه ولسه هتقع راح مسكها 
ادهم بقلق:قمر مالك حاول يسندها وهي كانت بتحاول تبعد عنه 
ادهم:امشي معايا بس انتي مش كويسه يلا هنروح المستشفي 
قمر:هنروح ليه دي شويه دوخه بس وانا هبقي كويسه وابعد كدا معتش عايزاك قريب مني فاهم 
ادهم:طيب اهدي 
قمر قعدت وهو راح جبلها كبايه عصير 
ادهم:خدي اشربي ده قمر:قلتلك متدخلشي فيا ومش عايزه حاجه منك كل اللي عايزاه انك تطلقني 
ادهم قعد جمبها:بس انا بحبك 
قمر: فوق يا ادهم فين الحب انت غصبتني اتجوزك وهددتني انك تق*تل امي فين الحب في كدا ارجوك خليك بعيد عني لعند لما كل واحد فينا يروح لطريقه
ادهم بحده وبعصبيه:ومين قلك اني هخليكي تبعدي عني قومي يلا عشان هنروح نعملك شويه فحوصات 
قمر باستغراب:ليه انا كويسه قلتلك 
ادهم:قومي يقمر وبلاش عناد مفيش هزار في كدا قومي وانا هبقي اعرفك يلا 




عند سليم كان قاعد جمب مريم وماسك ايدها ودموعه بتنزل مش مصدق انها ليه عايشه وانه عمل كدا وكان هياذي صاحبه وان هو مكنشي يقصد ينقذ نفسه هو عمل كدا عشان واحد هدده انه لو منزلشي من العربيه وكان مصوب علب مراته انه هيقتلها ومكنشي يعرف ان فيه قنبله تحت العربيه وان هو لو نزل هتتفجر
سليم قعد يعيط ونام مكانه علي الكرسي وساند راسه علي ايد مريم 
عند زين لما عرف اللي حصل مع ادهم وان سليم عايش خد نفسه وراحله وهو رايح وداخل من بابا القصر خبط في حد 
زين:انتي امينه:يا محاسن الصدف اهو اليوم اتعكر من اوله 
زين:نينيني كميه لطافه خارجه منك ابعدي كدا ودخل 
امينه:ايه البرود ده يجدع ودخلت هي كمان وراحت لقمر وزين بص عليها بشوق 




وتحدث مع نفسه:يخربيتك فوق تفكيرك راح فين وراح هو لادهم كان ادهم وقمر نازلين علي السلم وقتها امينه راحت لقمر وحضنتها واطنت عليها وادهم قال لزين علي اللي حصل مع سليم وهو هيروح علي هناك وكلهم خرجو وراحو المستشفي راحو ودخلو ووقتها حصل هجوم في المستشفي 
يتبع،،،
    شاهد 👈 الفصل السادس هنا

تعليقات