Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السابع 7 بقلم اسراء هاني شويخ

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السابع 7

 رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السابع 7 

7
ينتظر موعد محاضرتها بفارغ الصبر و اخيرا استطاعت احداهم ان تسيطر على قلبه و عقله يستشعر نبضات قلبها عند النظر بعينها التي لا يستطيع تحديد لونها و كل يوم بلون عسلي زيتي رمادي تتغير عيونها بلبسها نائم في غرفته يتخيلها بحضنه حتى شعر بأحد يلعب بخصلات شعره نائم في شورت فقط مغمض عينيه يستمتع بلمساتها اقتربت منه تقبله منه عنقه و كافة أنحاء وجهه مستمتع جدا يصدر آهات بقربها بدأ يقبلها دون فتح عينيه و ازال عنها قميصها حتى بدأ يتأمل ملامح وجهها ليشهق بقوة عندما رآها 
سيف : ن ن اننن نور انتي ايه اللي جابك هنا و بتعملي ايه 
نور بدلع من تأثير قبلته : بوستك حلوة اوي ي سيفو تجنن اول مرة تبوسني و مش حتكون الأخيرة 




سيف : طيب اخرجي دلوقتي بعدين نتكلم 
نور : مش قادرة بعد ما جربت حضنك احنا لازم نحدد فرحنا 
سيف بصدمة " نحدد فرحنا 
نور " اه فرحنا انا مش قادرة على و بعدك و حضنك يجنن 
سيف : يا بنتي فوقي انتي زي اختك و عمرك ما حتكوني غير كدة
نور : اختك نعمممم نعمم انت بتحضن و بتبوس و بتقولي اختك 
سيف : انا كنت نايم و افتكرت نفسي باحلم و عفكرة انتي اللي جاية اوضتي مش العكس 
نور : انا جيت عشان مقري فاتحتنا 
سيف : تاني حتقولي فاتحتنا ي بنتي ده كان عندنا سنتين و اهلنا كانوا بيلعبوا 
نور بدموع : يعني ايه 
سيف : يعني انتي اختي و عمري ما شوفتك غير كدة ريحي نفسك و ريحيني 
نور بتحدي : و انت مش اخويا يا سيف هو في حد تاني 
نظر إليها و أغمض عينيه يتذكر تلك المنى التي جعلته يقرر ان يخبر نور بكل ما يشعر دون أن يهابها نظرت اليه نور و فهمت انه هناك احد
نور : على جثتي تكون لحد غيري يا سيف انت اللي وبس فاهم و لا...
خرجت من غرفته تسب و تلعن و بتحدي قررت ان تعرف من تكون و ان تبعدها عن طريقه حتى لو ستقتلها..
ارتدى ملابسه و رش عطره الساحر و خرج مسرعا ناحية الجامعة فاليوم سيعطي لها محاضرتين فهي تأخذ معه مادتين و هناك امتحان في المحاضرة الأولى وصل القاعة وضربات قلبه تزيد كلما اقترب منها و كالعادة هيا في المقدمة نظر إليها ليأمر بغلق الباب بارتياح 
سيف : النهاردة زي ما انتو عارفين امتحان بنص الوقت ياريت نشيل الكتب و نخلي قلم بس و قام طالبين بتوزيع الورق يداه ترجف كانه مراهق صغير لا يستطيع منع عينيه من النظر إليها سعادة قلبه ليس لها حدود بدأ الكل بالكتابة لكن يداه كانت ترجف و شعرت انها نسيت كل شئ بدأت تبكي بصوت منخفض كان ينظر في الورق عندما لمحها تمسح دموعها شعر بالاختناق لا يدري لماذا 



سيف : م .. آنسة.. 
منى : انا 
سيف : ايوة تعالي عندي اذا ممكن 
وقفت امامه يتأمل عينيها الحمراء و انفها و شفتيها الحمروان حتى تمنى ان يمسح دموعها بشفتيه 
سيف : أوقفي عالباب من برة شويا 
منى : حاضر 
سيف و هو ينظر مرة لها و مرة للقاعة : بتعيطي ليه 
منى : مش عارفة احل 
سيف : ليه بس الامتحان صعب 
منى : لا أنا حافظة المادة جدا بس بس 
سيف : بس ايه 
منى : صراحة بسببك 
سيف باستغراب : بسببي انا 
منى ، : اه مش مركزة و متوترة بسبب وجودك 
نظر إليها بعشق شديد و ضحك حتى ادمعت عيناه 
سيف : طيب ارجعي مكانك 
ذهبت مكانها و أمسكت ورقتها تحاول الإجابة دون فائدة أمسك هاتفه و ارسل رسالة لاحد ما و بعد قليل ....
//// 
متيم عاشق لا يفعل شئ سوا يحبها يفكر بها يتذكر قبلتها ينقبض قلبه بقوة قبضة جميلة جدا فهي الوحيدة التي أثرت به هكذا 
سعاد : احنا حنروح للدكتور نشوف العلاج جاب نتيجة و لا لا 
محمد : ليه بس قولتلك انا مش مستعجل عالخلفة احنا بقالنا سنتين متجوزين مش عشرين 
سعاد : نفسي في ابن منك حموت و أخلف منك واد يخليك تحبني 
محمد : احم و مين قال اني ما بحبكيش بس 
سعاد : انت بتقرب مني بالعافية حتى بتقرف تبوسني بتقعد في البيت ضيف كام دقيقة مش معايا خالص 
محمد : كل ده تهيئات في عقلك انا مشغول 
سعاد : انا عايزة فلوس و عايزة اغير البيت ده 
محمد : احنا ما بقالناش سنة مغيرينوا 
سعاد : فلوسي و انا حرة فيها اعمل اللي انا عايزاه انت شغال عندي المفروض انا الإدارة ما تنساش نفسك 
محمد : و بتسألي نفسك بقرف منك ليه 
تركها و خرج مسرعا فالجلوس معها أشبه بالتعذيب فكلامها دائما ذل له و اهانة 




ذهب إلى الشركة و بدأ بالعمل و كعادته يرسل بعض النقود لتلك الهالة بدون علم اسراء لانها سترفض لانها ستشعر انها تستغله 
محمد بعشق : وحشتيني اوي اشوفك ازاي النهاردة اجازة لشغلك ياريت تقدري 
السكرتيرة : في وحدة مصممة تقابلك 
محمد بخفقان لقلبه : وحدة مين 
السكرتيرة : ما رضيتش تقول مين 
نظر للسكرتيرة التي ترتدي فستان أشبه بقميص نوم و أغمض عينه و تمنى ان لا تكون هيا لانها عالاكيد ستقتله 
محمد : خليها تدخل و ربنا يستر 
دخلت اسراء المكتب ليقف بسعادة كبيرة فشل في اخفاءها لاحظتها السكرتيرة فنظرت لاسراء باشمئزاز 
السكرتيرة بدلع : عن اذنك يا فاندم ان احتجت اي حاجة اندهلي
محمد بتوتر : تمام اتفضلي 
خرجت و أغلقت الباب و محمد يقرأ الفاتحة على روحه 
اسراء : أسفة جدا قطعت عليك خلوتك الجميلة 
محمد بتوتر : خلوة ايه بس يا حبيبتي 
اسراء : بس ما تقولش حبيبتك لأنك دي اخر مرة حتشوفني فيها 
محمد بقلق و هو يمسك يدها : اخر مرة ده عند ام ليلي انا خودي روحي أسهل 
اسراء بتقليد لصوت السكرتيرة : عن اذنك يا فاندم ان احتجت اي حاجة نننننيي ننني 
محمد و هو يكتم ضحكته : شكلك حلو اوي 
اسراء : انتي بتلعب بيا يا محمد 
محمد بصوت حنون جدا بعد أن أجلسها و جلس على ركبتيه أمامها : ليه بتقولي كدة 
اسراء : اول مرة شوفتني فيها قولتلي شركتك كلها رجالة عشان كدة ما شغلتنيش فيها و انت مشغل وحدة لابسة قميص نوم 
محمد بضحك : قميص نوم و الله و الله و لا يحرك فيا شعرة دي سكرتيرة بابا و هو أصر تفضل هنا شكلها بتنقله اخباري و كدة يعني يعني ما اقدرش ارفدها 
وضعت يدها حول كفيه تنظر إليه جعلته يكاد يفقد عقله و يفترسها دون تفكير 
اسراء : يعني انت ما بتخونيش و لا بتعرف وحدة تانية غيري اوعك يا محمد صدقني مش حتشوفني تاني و لا حتى صدفة 
كلمتها جعلت جسده يتشنج ماذا يخبرها انه متزوج كيف ستكون ردة فعلها و هيا كادت تجن من فتاة رأتها تتدلع ماذا ستفعل ان عرفت انه ينام بحضن فتاة أخرى رفقا بقلبي يا نبض قلبي فخوفي يكاد يقتلني 
محمد : اسراء تتجوزيني 
اسراء بسعادة : ايه 
محمد : انتي عارفة انه اهلي عايزين يجوزوني بنت عمتي بالعافية و انا بعشقك انتي عشان كدة حنتجوز من وراهم 
اسراء بصدمة : بتقول ايه نتجوز بالسر 
قامت من مكانها تريد الخروج بعد أن صدمها صدمة 
محمد : استني لا لا انتي فهمتي غلط انا حاتقدملك و نكتب رسمي و قدام كل الناس و اعملك فرح بدون ما اهلي بس يتدخلوا انا مش صغير يا اسراء انا بحبك اوي اوي و ما اقدرش اعيش من غيرك انا



اسراء : بس 
محمد : من غير بس قولي اه و ريحي قلبي 
اسراء : موافقة لاني مش قادرة اعيش من غيرك 
ضمها بقوة يكاد لا يصدق سعادته يريد ان يضمنها انها له وحده و انها لو علمت بعد ذلك بزواجه فستكون ملكه و لن يتركها 
محمد : حدديلي موعد النهاردة المغرب 
اسراء بذهول : النهاردة 
محمد : ايوة مش حاستنى و لا ثانية زيادة 
//// 
خالد : شوفتي يا أمي ربنا خد حقها ازاي منك بأنه يحسرك عليا و انا بتهد قدامك يا أمي 
زينة : حبيبي يا ابني حرام عليك ما اتعذبنيش اكتر من كدة 
خالد : ايوة يا أمي ده عدل ربنا لانه من دون كل الدنيا حبيت بنتها عشان تقدر تنتقم منك 
فلاش باااك 
دخلت المطعم لتنظر لابنتها بابتسامه قبل أن ترى وجهه فهي تعرفه جيدا كان يأتي مع أمه عندما كانت تزورهم لم يتغير كثيرا ذهبت الدماء من وجهها و بدأ وجهها بالاصفرار و الشحوب هل فعلا ما رأت هل هذا هو حبيب ابنتها هل من دون العالم قلبها أختاره ابتسمت و اقتربت منهم 
مريم : مامي انا هنا 
رفع رأسه ليرى أسوأ كابوس في حياته كاد قلبه يقف من شدة صدمته أيعقل انها هيا يلا القدر هل ستدفع امي ثمن أفعالها من خلالي نعم كيف لم انتبه للاسم مريم خالد نور كيف ياااارب رفقا بقلبي فأكاد اموت من شدة صدمتي 
دموعه تنهمر كالشلال ما هذا الكابوس ايستطيع احد ايقاظي فاكاد اختنق ارتمى على الكرسي يبكي بنحيب و مريم تنظر له لا تفهم شيئا 
مريم : في ايه مالك 
جميلة : ازيك يا خالد و ازاي والدتك 
مريم باستغراب : هو انتو تعرفوا بعض 
هز رأسه بالايجاب دون أن ينطق بكلمة فالصدمة افقدته النطق و كادت تفقده حياته 
جميلة : اتكلم قولها انت مين 
مريم : حد فيكو يتكلم و يفهمني 
جميلة بابتسامه : قولي بقى دي لعبة جديدة من والدتك و لا القدر حيخليني ادفعكوا التمن و اخد حقي 
هز رأسه بالنفي 
مريم بدموع و صراخ : حد فيكو يتكلم 
جميلة : قولها انت مين 
مريم : يعني 
جميلة : خالد ابن زينة 
مريم : زينة زينة مين 
اغضمت جميلة عينيها بعنف لتسقط دموعها عندما تذكرت ان حبيب عمرها تزوج من صديقتها الوحيدة التي آمنت لها و وثقت بها اكتر من روحها 
جميلة بدموع : زينة مرات باباكي 
مريم : زينة اللي كانت صاحبتك 
هزت راسها بالايجاب 
لتشهق زينة بقوة ووضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها فالمفاجاة كانت قوية حد الموت 
أمسكت جميلة يد ابنتها و همت بالخروج نظرت مريم لخالد و حالته التي أكدت لها دون أن يتكلم انه لم يكن يعلم و انه ليس له ذنب باي شئ 
جميلة : ما اشوفش وشك حتى صدفة و تبعد عن بنتي نهائي لانه و ديني لاندمك لو قربت منها و انت لو اخر واحد في العالم مش حجوزهولها لو عمل ايه فاهم و ابقى سلملي على والدتك 




خرجت مريم وراء والدتها و هي تنظر لذلك العاشق الذي لم ينطق بكلمة من شدة صدمته كم تمنت أن تركض لحضنه و تخفف ألمه لانه لا ذنب له بما فعلته والدته لكنها تعشق والدتها و هي عندها اهم من اي شئ اغمضت عينيها و تركت لدموعها العنان لتهبط كسيل منهمر يا لهذا الحب اللعين الذي يعذب صاحبه اكثر مما يسعده 
//// 

بدأت تكتب لتتفاجئ بدكتور اخر دخل القاعة 
عابد : خير ي دكتور سيف 
سيف : معلش ي دكتور بس اقف مكاني عالطلاب لغاية نص المحاضرة حيخلصوا الامتحان و راجع على طول اصل حاعمل حاجة مهمة و راجع الم الورق 
عابد : تمام 
سيف : متشكر اوي 
نظرت له بابتسامه و سعادة كبيرة و كانه تشكره هز رأسه بالايجاب و خرج على مضض من أمامها بدأت تحل بسهولة بعد أن خرج فقد كان يسبب لها ارتباك شديد 
وبعد مرور الوقت دخل القاعة على عجل كان الوقت ابى أن يمضي في بعدها 
سيف : متشكر ي دكتور عابد ايه خلصتوا 
نظرت له و هزت راسها بالايجاب ليتنهد بارتياح و يعطي امر بتجميع الورق و بدأ يجمع الورق هو أيضا حتى وصل إليها و تعمد لمس يدها و هو يأخذ الورقة ليشعر بانتفاض جسده و جسدها و كان صاعقة كهربائية مرت بحسده يالا تأثيرك أيتها الساحرة 
رجع مكانه و أمسك ورقتها التي تعمد وضعها بالأول ينظر للاجابات ليتفاجئ بشدة عندما رآها ايجابات نموذجية كاملة متناسقة شعر باستغراب شديد هل فعلا هذا مستواها ام فقد مادته لتثبت له انها متفوقة نظر لها و ابتسم ثم اكمل شرح المحاضرة و هو يتمنى أن يذهب لها و يجذبها لحضنه حتى انتهى شعر ان الوقت يمر بسرعة لكن الذي هون عليه انها سيعطيها مادة أخرى اليوم 
و بعد مضي الاستراحة دخل القاعة و هو مطمئن انها كالعادة اول الحضور دخل وراءه طالب يريد الحضور 
سيف بعصبية : انا بتأخر عالمحاضرة عشان اعطيكو وقت تفوتو للاسف ما بحبش حد يفوت بعدي اتفضل برة 
خرج الطالب بعد أن طلب اكثر من مرة أن يسمح له بالدخول لكنه رفض ليتفاجئ بعدها بدقيقة أتت منى مسرعة تريد الدخول طرقت على الباب و قلبها ينهج من سرعتها 
منى : دكتور أسفة على التأخير ممكن ادخل 
نظر ناحية الباب بعد أن سمع صوتها و تمنى ان يكون مخطئا اغمض عينه بعنف و كاد يفقد عقله كيف سيتصرف و قد طرد طالب قبلها ليته تأكد من وجودها كما يفعل دائما 
سيف بحزن و هو ينظر إلى الارض و صوته بالكاد يسمع : ما بدخلش حد بعدي اتفضلي 
يتبع...


تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات