Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية المراهقة والثلاثيني الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسي

رواية المراهقة والثلاثيني الجزء الثاني الفصل السابع 7

 رواية المراهقة والثلاثيني الجزء الثاني الفصل السابع 7 


                         لن اسمح لأى شخص أن يخبرنى بما على
                           فعله
                             أنت محتجز هنا كرهينه

فتحت باتى عنيها مزعوره على صراخ شاهنده إلى كانت حاضنه الطفل
                                شاهنده ، اسر مات يا باتى
                                             مات

باتى صرخت، مكنتش قادره تتحرك، مجرد صراخ ونحيب دموع غرقت هدومها، ابنى، عايزه ابنى! ؟

شاهنده قربت الطفل من باتى، باتى خدته فى حضنها، ابنى لسه 
حى، اصحى يا اسر، اصحى

ضمت باتى جسد أسر النحيل لحضنها، خنقت ما تبقى من روحه بين اضلاعها الناشفه 

شاهنده وهى بتعيط وحدى الله يا باتى، دا امر ربنا

باتى مش هقدر اعيش من غيره، انا عايزه اموت زيه
ليه يا ربى مخدتنيش معاه؟

شاهنده قعدت على الأرض جنب باتى، حطت دماغها على السرير
وفضلت تعيط

أدهم وصل على الصراخ، لقى باتى حاضنه أسر بتصرخ
وشاهنده عماله تعيط
اول ما باتى شافت ادهم، صرخت أسر مات يا أدهم
ابننا مات، مات

أدهم حس بجسمه بينهار، خلاص هيقع، مش قادر يمسك نفسه




قرب من باتى بص لابنه الميت وغصب عنه دموعه نزلت

قال مش معقول يكون مات كده؟ ممكن يكون لسه فيه الروح؟

أدهم قرب على ابنه اسر هياخده فى حضنه ويجرى بيه على المستشفى

شاهنده بدموعها الغزيره، وحد الله يا أدهم، اسر مات خلاص
مفيش فايده من الى هتعمله ده؟

كانت باتى تحضن اسر
تخنقه بيدها
الطفل رضيع، واهن، هش

ارتمى أدهم على قدمى باتى، خلص اسر من بين يديها وركض على السلم

شاهنده لحقت به

أدهم؟
أدهم؟

استنى انت هتعمل ايه؟

#اسماعيل_موسى

أدهم والدموع تغمر عينيه هروح بيه المستشفى

شاهنده لادهم، بص فى ابنك يا أدهم، ابنك مات، اعقل شويه
إلى هتعمله مفيش منه فايده والله

جلس أدهم على تراب الحديقه، رفع ابنه بين يديه

الطفل لا يصرخ، لا يتنفس، الطفل ميت لقد أدرك ذلك
لكن عقله يآبى ان يصدقه

شاهنده قربت من أدهم، خلصت اسر منه، احنا لازم ندفنه يا أدهم

ترك أدهم جسد اسر لشاهنده وظل يبكى فى مكانه

_________________

كانت فاطمه اول الحاضرين لتكون بجانب ابنتها باتى فى مصيبتها
بالكاد قادره على المشي

حضر زكريا
بعض الناس
حضر صديقه الوحيد اسماعيل موسى كاتب القصه

خلال الجنازه أدهم لمح هند ونور من ضمن الحاضرين

احتل الحزن المنزل الكبير
رحل عنه الضوء وشقشقة العصافير

رحل الضوء وحل مكانه الظلام




________________

سأت حالت باتى الصحيه جدا، أصبحت لا تغادر سريرها الا بمساعده
احتاجت محاليل ومعالجه نفسيه

أدهم، انعزل مع نفسه، ترك العالم بعد أن رحلت فرحته الأولى

 ________________

شاهنده فى مكالمه تليفونيه، شفتى بقا؟ قلبه اتحرق على ابنه

 صوت من الطرف الآخر، انتى محدش يقدر عليكى يا شاهنده ابدا، انت فعلا قتلتى الطفل؟

شاهنده بغضب، ازاي تقولى كده، الطفل مات موتت ربنا انا مليش دخل
كان فى حضن مامته ومات

الصوت، يعنى مات فى حضنها لوحده؟

شاهنده، مات لوحده، هى خنقته من غير ما تشعر انا مالى؟

الصوت، طيب هى تعرف الكلام ده؟

شاهنده قلتلك، مليش دخل

ضحكه من الطرف التانى، ها ها، ملكيش دخل؟ دا انتى طلعتى استاذه

شاهنده، انا قلتلكم، حقكم هيرجع تالت ومتلت

كنتى فاكره هقعد ساكته بعد كل إلى حصل؟

الصوت من الطرف التانى، احنا فعلا ملناش غيرك يا..........

شاهنده، طيب يلا اقفلى دلوقتى أدهم جاي ناحيتى

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. القصة رائعة ارجو ان ارى بقية القصة قريبا وشكرا

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليق برايك هنا