Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن 8 بقلم اسراء هاني شويخ

 

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن 8 بقلم اسراء هاني شويخ

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن 8 


8
بعد انتهاء الامتحان ذهبت إلى الاستراحة تشرب العصير و دون قصد انسكب على ملابسها 
ذهبت الى الحمام تحاول تنظيفه ثم خرجت مسرعة لتلحق بالمحاضرة التي بدأت قبل 5 دقائق 
دخل القاعة و هو مطمئن انها كالعادة اول الحضور 
الشاب : أسف يا دكتور ممكن ادخل
سيف : ما بقبلش حد يدخل بعدي 
الشاب : مش حتكرر تاني 
سيف : اتفضل برة 
و بعد دقيقة استمع لصوتها تمنى ان يكون في حلم أيعقل انها هيا ماذا سيفعل و قد طرد الذي قبلها لو انها سبقت دقيقة خبطت على الباب 




منى : انا أسفة يا دكتور ممكن أدخل 
اغمض عينيه بعنف لا يعرف كيف يتصرف شعر ان عقله توقف عن التفكير 
سيف بألم وصوت بالكاد يسمع : ما بدخلش حد بعدي يا آنسة 
اقسم انه سمع حطام قلبها ماذا فعل صدمتها كانت قوية لم يخطر في بالها ان يطردها خرجت من سكات و قفلت الباب خلفها حاول تجميع حطام قلبه و بدأ يكمل المحاضرة شعر ان قلبه ركض خلفها 
جلست في الكافتريا تمسح دموعها وضعت يدها على قلبها عندما شعرت بألم شديد تحاول كتم شهقاتها 
منى : كل حسيته كان و هم عقلي خيلي حاجات مش موجودة بس وجع قلبي كبير اوي 
استجمعت قواها و خرجت مسرعة لتذهب للبيت تبكي براحتها عندما شعرت انها على وشك الإغماء 
أنهى المحاضرة قبل معادها و خرج مسرعا يبحث بقلبه قبل عينيه عنها في كل مكان لم يترك مكان لم يبحث به 
سيف : راحت فين اكيد روحت اعمل ايه و اوصلها ازاي 
بس انا ان فضلت لبكرة ممكن اتشل 
///// 
محمد : انا طالب ايد بنت حضرتك اسراء 
هالة بحجاب مرفوع : و انت تعرفها منين 
محمد بغيظ : شوفتها بتشتغل بشركة جمب شركتي و عايزة اتقدملها 
هالة بسعادة : انت عندك شركة 
محمد : ايوة حضرتك و المهر تطلبوا و شقة ليها وحدها 
الاب : طيب نسأل عليك الاول و نشوف البنت 
هالة : نسأل ايه ما الباشا واضح انه باشا ابن باشا احنا نقرأ الفاتحة أحمد نادي على العروسة 
دخلت بفستانها التوتي ذو حزام ذهبي وحجاب و حذاء باللون الذهبي يعشق هو هذه الالوان لذلك اخترتهم لم يستطيع إزاحة عينيه عنها غير مصدق انه يقرأ فاتحته عليها 
محمد بلهفة : نقرا الفاتحة 
بدأت تقرأ الفاتحة و هي مخفضة عينها مش شدة خجلها و هو لم يزح عينيه عنها حتى انتهوا و اصدرت هالة زغروطة صدحت في المكان 
الاب : مبروك يا بنتي 
اسراء : الله يبارك فيك يا بابا 
محمد " بستأذن حضرتك كتب الكتاب بكرة و الفرح نهاية الأسبوع انا مش عايز منها حاجة 
هالة : بس احنا عايزين مهر بالدولار 
اسراء : خالتي 



محمد بلهفة : موافق موافق على كل حاجة بس كتب الكتاب يكون بكرة 
هالة : تمام يا باشا تجيب فلوسك و تيجي 
اسراء : خالتي 
محمد : حقهم يا اسراء مهرك 
سلم عليها و ضغط بقوة على يدها حتى يؤكد لنفسه انه لا يحلم و خرج ينتظر غدا على أحر من الجمر 
غير مفكر بعواقب فعلته و كذبه عليها 
//// الحصان لونه موف
سارة : بس كفاية بكى يا بنتي تعبتي قلبي أنتي عارفة ده طبعه خلاص بقى 
منى : مش مصدقة انه طردني يا سارة 
أحمد بصوته المبحوح : احم منى ازيك يا حبيبتي عاملة ايه 
منى : و هي تمسح دموعها تمام ي قلبي 
أحمد: سارة انتي هنا عاملة ايه 
سارة بخجل: الحمد الله كويسة 
ينظر إليها بعشق يخفيه منذ سنوات فقد كبرت امامه و يحفظها عن ظهر قلبه لكنها تراه كاخ يشعر بغيظ و نار تشتعل بصدره كلما سمع اسم ذلك الحسن او شاهده الذي يكلمها يتمنى لو يخنقه بيده 
محمد: مش فاهم منك حاجة يعني انت طردتها من المحاضرة 
هز رأسه بالايجاب 
محمد و هو يخبط جبهته بكف يده : انت حمار يا بني 
سيف : ما تحترم نفسك يا اخي 
محمد : أصل حركة غبية اوي تبقى تنسى انها تعبرك ده مش بعيد تلاقيها سابت الجامعة خالص عشان ما تشوفش وشك تاني 
سيف : اعمل ايه طيب انا حتجنن عايز اشوفها و اشرح لها 
محمد : انا طلبت ايد اسراء 
فتح فمه بذهول غير مصدق ما يسمع 
سيف : انت قولت ايه 
محمد بسعادة ؛ طلبت ايد اسراء و قريت فتحتها النهاردة 
سيف: يعني طلقت مراتك 
هز رأسه بالنفي 
سيف ؛ طيب قولت لمراتك 
هز رأسه بالنفي 
سيف : طيب اسراء عرفت انك متزوج 
هز رأسه بالنفي 
سيف: كدة غلط و غلط كبير اوي يا محمد انت كدة ممكن تخسرها عمرك كله 
محمد : اكتب عليها و اضمن انها معايا و في حضني و انا عمري ما حسيبها لو الدنيا تتطربق 
سيف : بس هيا لو عرفت انك خبيت عليها السد اللي حيتبني بنكوا مش حتقدر تشيله 
محمد: بحبي ليها حهد اي سد المهم تكون بحضني انا بحبها اوي كلها كام ساعة و تكون عاسمي و لو الشركة كلها راحت مش فارقة معايا 




سيف " ربنا يريح قلبك يا صاحبي و قلبي كمان 
وقف امام بيتها يتمنى أن تطل من الشرفة دون فائدة رجع بيته يجر خيبة أمله لتستقبله امه بسعادة كبيرة 
أم سيف : مبروك يا ابني حددنا كتب كتابك على نور اخر الاسبوع و الفرح على الصيف ان شاءالله 
سيف بصدمة : كتب كتاب مين 
ام سيف : كتب كتابك يا حبيبي 
سيف: و مين قالك اني عايز اتجوزها يا أمي نور زي اختي ما فيش حاجة اكتر من كدة 
أم سيف : واللي حصل بينكوا تسمي ايه 
سيف : حصل ايه 
أم سيف : انا امبارح دخلت عليكو الغرفة 
فلاش بااااااك 
تعمدت نور ان تدخل غرفته و تنام بحضنه و هي عارية تماما قبل مجئ امه لايقاظه 
دخلت أم سيف الغرفة و اضاءت الانوار لتشهق بفزع حين رأت نور عارية بجانب سيف هزتها بعنف لتمثل انها تفاجأت 
نور : مرات عمي أنا انا 
أم سيف : قومي البسي هدومك و تعالي برة دلوقتي 
نور بمكر: حاضر 
ارتدت ملابسها و خرجت تمثل التوتر 
أم سيف : ايه اللي انا شوفته ده 
نور بتمثيل البكاء : رجع امبارح مش بوعيه و قالي انه مش حيتجوزني لو رفضت اسلمه نفسي بدأ يقلعني هدومي و انا بقاومه بس ما قدرتش و صحيت لقيت نفسي كدة ابوس ايدك يا مرات عمي استري عليا و خلي يتجوزني قبل الفضيحة 
بااااك 
سيف بصدمة : ايه اللي انته بتقولوا ده ما حصلش 
مثلت نور البكاء و الانهيار لتصفعه امه بقوة 
أم سيف : حاتنكر يا وسخ انا شايفاكوا بعيني و انت انت.... ايه عايز تخلع ده انا اقتلك انت حتكتب عليها غصب عنك 
سيف بسخرية : ياما تحايلت عليا المسها و انا كنت بهرب منها و عمري ما تعديت حدودي معها نور اخر وحدة ممكن اتجوزها يا أمي 
تركهم و خرج تحت صراخ امه و بكاء نور الكاذب 
نام في فندق و هو ينتظر الصباح حتى يذهب إلى الجامعة و يتأسف لها و يتمنى أن يضمها بقوة لتهدأ نار قلبه 
///// 
يضمها بقوة يقبلها من كل مكان تطوله شفتيه ينقض على عنقها بقبلات جنونية يلتهم شفتيها كوحش مفترس جائع حتى سالت دماءها بدأ يزيل عنهم ملابسهم 
ليوقظه من تخيلاته صوت تلفونه ليجد نفسه بدونها 
خالد : احم الو 
المتصل : الناس كانوا عندهم و قرأوا الفاتحة و كتب الكتاب بعد بكرة 
ازاح دموعه و هو يهمس لنفسه 




خالد : انا اسف يا مريم بس اللي حعمله ده غصب عني و لا انك تروحي مني مسيرك تقدري انا ليه عملت كدة 
جلست على ركبتيها ووضعت رأسها بحضن امها و بدأت تبكي بصوت منخفض وضعت امها يدها على رأسها 
مريم : مش عايزة اتجوز زين يا أمي 
جميلة بعصبية : يعني عايزة تتجوزي خالد 
مريم : اذا انتي مش موافقة على خالد فأنا كمان مستحيل اوافق بس مش عايزة اتجوز واحد ما بحبوش 
جميلة : حاتعاودي تحبي 
مريم : ابوس ايدك يا أمي ما تخليني جزء من انتقامك انا مش حاقدر فعلا اتزوج غير خالد يبقى مش حاتجوز 
جميلة : اللي عندي قولته حتتجوزي زين يا مريم كمان يومين يبقى تجهزي نفسك 
تركتها تبكي و نار قلبها تكاد تحرق الأخضر و اليابس تتذكر كيف صار حالهم بعد لقاء المطعم 
فلاش بااااك 
جميلة : جاي ابن زينة عايزني اوافق عليه عادي اكيد جاي يكمل لعبة امه 
مريم بانهيار : ابوس ايدك اهدي بلاش يحصلك حاجة 
جميلة : بتحبي يا مريم بتحبي ابن زينة 
مريم : عمري ما حبيت و لا راح احب زيه انا بعشق كل حاجة فيه قلبي ما دقش غير معاه طيبته و حنيته حبه ليا يخليني اعشق التراب اللي بيمشي عليه 
لتضربها امها بألم اسقطها أرضا سقطت عالارض تبكي بنحيب 
جميلة : عايزة تتجوزي ابن زينة 
مريم : يا أمي مش حاتجوز ابن زينة غير لما انتي توافقي و مستحيل اعمل حاجة تضايقك من يوم ما منعتيني اكلمه و انا ما بكلموش مهما يحاول لكن مش حاقدر اتجوز واحد و انا قلبي و عقلي و كل حاجة فيا ملكه يا أمي انا بتنفسه 
جميلة بعصبية و هي تركل بها بكل قوتها : حتتجوزي و رجلك فوق رقابتك يا مريم لو حموتك في ايدي سامعة 
لتخرج و تتركها تلم حطام قلبها التي لم يعشق و لن يعشق سوا خ ا ل د 
///// 
يدور في الجامعة كالمجنون باحثا عنها بعد أن أنهى محاضرته التي لم تحضرها يريد ان يجلب مايك و ينادي باسمها أين يجدها لم يترك قاعة الا دخلها 
وقف بسيارته أمام البوابة ينظر لكل فتاة تخرج فهو لن يتحرك قبل أن يشرح لها سوء الفهم و انه عمل ذلك لأجلها 
حتى اشتم عبيرها اخبره قلبه انها قريبة خرج من السيارة يتأمل في كل وجه يخرج حتى لمحها ليتنفس الصعداء نعم انها هيا و اخيرا اسرع في خطوته كاد قلبه يخرج و يركض يضمها بقوة وقف امامه لتتفاجئ به نظرا لبعض طويلا و نظرتها عتاب اوجعه بشدة اخفضت نظرها و مشت من امامه أمسك يدها و نظر إليها يحرك رأسه بالنفي ثم تركها 
سيف : احنا لازم نتكلم 
منى : ما فيش بينا كلام يا دكتور و المواد اللي مسجلاها معاك انا حاسحبها 




سيف : منى اسمعيني ارجوكي 
منى : عن اذنك يا دكتور 
أسرع بجوراها و همس في اذنها 
سيف : أن ما سبقتنيش عالمكتب حشيلك قدام كل الجامعة مجنون و اعملها 
نظرت اليه حرك رأسه بالايجاب 
منى : و انا مش حاروح عالمكتب 
سيف : يعني دي اشارة اني اشيلك تصدقي ده من نفسي اعرف تقيلة و لا خفيفة 
اقترب منها لتقول على عجل 
منى : خلاص خلاص حاروح 
تركها تسبقه أمام عينيه حتى لا تذهب يتأملها بعشق مدفون أخرجه فقط لأجلها دخلت المكتب ليسرع و يدخل و يقفل الباب بسرعة 
منى بخوف : انت قفلت الباب ليه سيبو مفتوح 
اقترب منها و هو يهمس بصوت كاد يذيبها : خايفة مني 
منى : لا و حخاف من ايه بس خلي مفتوح اذا سمحت 
قام بفتحه قليلا ثم همس : هااا كدة احسن 
منى : تمام عايز ايه بقى عشان حتأخر و عايزة انام 
سيف : جعان و عايزك تعزميني على الغدا انتي مش سبق عزمتيني 
منى : و انت رفضت وانا عرضي مرة وحدة بس 
سيف : كنت مجنون و دلوقتي عقلت 
منى بنفاذ صبر : دكتور سيف عايز ايه لو سمحت 
سيف بحزن : انا والله ما كان قصدي اطردك انا ما بقفلش الباب غير لما بتأكد انك موجودة يومها كنت متأكد انك بأول الصفوف كالعادة و دخل طالب قبل ما انت تيجي طردته و منعته يدخل فلو سمحتلك تدخلي الكل كان حيتكلم عليكي عشان كدة قولتلك ما تدخليش مع انه الوجع اللي في قلبي و انا بقولك كدة كان اكتر من وجعك بكتير 
تنظر إليه بتفاجئ مما قال شعرت بقلبها يهبط و رجفة لذيذة و قشعريرة صارت بجسدها لا تعلم سببها 
منى : احم تمام حصل خير 
سيف بصوت حنون جدا : منى انا اسف 
نظرت اليه تتأمل بعينيه شديدتان السواد و رموشه الطويلة فهو جميل و شخصيته جميلة جدا 
منى : و رموشك دي حقيقية و لا تركيب 
ضحك بقوة حتى ادمعت عينيه 
سيف ؛ ده انتي بتعاكسي بقى 
منى : اممم حاجة زي كدة و ليه انا بس اللي لما تتأكد انها جوة بتقفل الباب 



سيف : مش عارف حقيقي مش عارف بس اللي اعرفه انه المحاضرة و الجامعة و الدنيا كلها مالهاش طعم و انتي مش فيها 
توردت و جنتيها و كادت تنصهر و تفقد وعيها من تأثير كلماته و نظراتها بدأ صدرها يعلو و يهبط و أنفاسه تتسارع لتخرج مسرعة قبل أن تقوم بتقبيله 
سيف و هو يضحك بقوة : لذيذه اوي الحمد لله اني وضحتلك ارتحت 
///// 
استيقظت لتجد نفسها في حضنه عارية تماما نظرت اليه غير مصدقة 
هز رأسه بالايجاب 
خالد : ايوة اغتصبتك يا مريم 
يتبع... 
    شاهد 👈 الفصل التاسع هنا


تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات