روايه جعلتني احبها ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اسماعيل موسي

أخر الاخبار

روايه جعلتني احبها ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اسماعيل موسي

 

روايه جعلتني احبها ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اسماعيل موسي

روايه جعلتني احبها ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 



                          

                          ❤️ قاسيه، مشتعله وقلب الولد لا يلين

لم تحرك نرجس ساكن، عبرت الكلمه من خلالها غريبه علي أذنها
تأمرني؟
انا نرجس

الشاب اعرف من تكوني، انزعي ملابسك!

نرجس تفعل كل شيء بأرادتها، او يمكنك أن تأخذه غصب اردفت دون أن يرف لها جفن

ستتعلمي ان تكوني مطيعه نرجس

انزعي ملابسك قطعه، قطعه وإلا سأجعلك تتوسلين ان تفعلي ذلك

واثق سألته نرجس بنبره حياديه؟

واثق انك لستي غبيه وانك غير مستعده لخسارة مكاسبك

أعجبتني

انا لم احضرك هنا لأعجبك، انتي مضطره للطاعه وإلا؟
كانت نرجس تبحث عن ذلك، المعلومات التي يملكها
تدفعه نحو الغضب ليكشف أسراره

وإلا ماذا

صمت الشاب وإلا ابنتك كارمه ستعرف حقيقتك القذره

كيف تعرف كارمه؟
اعرف عنك كل شيء، اكثر مما يتصور عقلك الخبيث

من انت؟ سألته نرجس، اكشف وجهك، سأنفذ كل اوامرك

بلا شروط، أوامري ستنفذ

اغتاظت نرجس لم تفلح في اغضابه ودفعه لا جبارها علي نزع ملابسها ان يمنحها مبرر ان لا تخسر نرجيسيتها

تركت حقنة المخدر التى احضرتها معها في جيبها، هذا الشاب يعرف ما يريده ومصمم.

انزعي ملابسك؟
لن افعل قبل أن تخبرني أسرارك

حقك !! قال الشاب وهو يخرج هاتفه، بعد لحظات أحدا أسرارك سيكون في هاتف كارمه

اقسم انك لن تهرب بفعلتك، سأعثر عليك حيينها سأقشر جلدك

انزعي ملابسك يا ل....
.. اوشك وقتك على الانتهاء قال الشاب وهو يلوح بالهاتف بين يديه

نهضت نرجس الي منتصف الصاله، حدقت في الجسد أمامها لتحفظ ملامحه، الصوت حفرته في أعماق عقلها وقامت بتسجيله في هاتفها

فكت ازرار قميصها لأول مره رغم عنها منذ ولادتها

ألا يحرك ذلك الموقف ذكري داخلك؟

طفل صغير تائه تأمرينه ان يتعري أمامك وانت جالسه تحرقين لفافات التبغ، طفل ظن انك ملجأه؟

أنت مهند؟

انزعي ملابسك أمرها الشاب بعنف

انت مهند؟ كيف نجوت؟

 انزعي ملابسك يا عاهره

لست عاهرة أحد، انا نرجس كل ما أفعله يكون بارادتي

فكرت نرجس، الصوت ليس صوت مهند، معقول يكون غير صوته؟

ألقت نرجس قطعة من ملابسها علي قناع الشاب، اكشف وجهك، انت خائف؟

كان جسده يرتعش مثلك، ذلك الطفل البريء كان يشعر بالخوف وانت؟

انا نرجس يا ولد، لا انت ولا غيرك يستطيع أن يحرك لي ساكن، انا بطلة قصتك البائسه كل الطرق تؤدي إلى
مصلحتك معي، ماذا تريد؟
نقود؟
منصب؟
جنس؟

استطيع ان امنحك ما ترغب به

اريد ازلالك نرجس، ان اراكي منكسره تبكين بحرقه

سأموت قبل أن تنال ذلك

نهض الشاب من مكانه، امسك بخصلات من شعر نرجس جذبها بعنف صرخت نرجس

تعرفين الصراخ مثلنا؟

الطفل أيضآ صرخ عندما أمرتي حارسك ان يتحرش به

اندفعت نرجس تجاه الشاب حاولت نزع قناعه اذا كنت مهند لن تستطيع ابدا ان تنسى الماضي

صفعها الشاب علي وجهها صفعه جعلتها ترتعش من الوجع
مكانك يا إمرأه

تسللت بقعة دم على شفة نرجس، لعقتها بلسانها

الطفل أيضا نزف دم عندما ركض نحوك يستنجد بك فقمتي بصفعه على وجهه

كن رجل، انزع قناعك، مهند مات!

من انت؟

انا عملك الأسود، ماضيك، حاضرك، انا كل شيء بالنسبه لك منذ الان
انت لعبتي

انزعجت نرجس، شعرت بالضعف، كل حيلها تفشل

اندفعت نحو الشاب، ألقت بجسدها عليه بكت، توسلته ارحمني
حاول الشاب ان يدفعها بعيد عنه لكنها لفت يديها حول عنقه
ارحمني صرخت ببكاء
من خلف ظهره غرست الحقنه المخدره في جسده

                                    شيماء

                                   ♥️

                       ان يتفتح الحب في قلبك امر ليس اختياريآ

تعود ذاكرة المرء مشتته، صور متقطعه متفرقه لا تكمل صوره، لمحات خاطفه وسريعه سرعان ما ترحل قبل أن تعود متراكمه مره اخري

ما أفعله يعجبني !! كان فارس يراقب شيماء الغافيه بأستمتاع،، ليس هناك أجمل من ان تخدم شخص تحبه.
تتأوه يدنو منها يربت على كتفها، يمسد جيدها
تفتح عينيها، يبتسم لها، يقول انا هنا بقربك لم أبتعد
تغفو يفكر بما سيفعله عندما تستيقظ
يريد أن يبهرها ان يجعلها تحبه حتي قبل أن تستعيد ذاكرتها

غفى فارس على مقعده لم يستيقظ الا عندما ربتت شيماء على كتفه

فتح عينيه على اتساعهما يحملق بوجهها الوضاء

ضحكت شيماء، لأول مره في حياتي اري مرافق مريض ينام ويغفل عن مهمته حتي يقوم المريض نفسه بانعاشه.

عدل فارس ملابسه، إذآ كان و لا بد كما اري، استعدتي لياقتك وتمزحين بسخريه علي سيدك
المطبخ تحت يتخبط في الفوضى ينتظر يديك الناعمه لتعيد ترتيبه

هذا ظلم صرخت شيماء، انا مريضه لن افعل اي شيء
حاولت أن تلقي بنفسها علي السرير مره اخري لكن فارس اعترض طريقها.

الي المطبخ أمرها فارس

اللعنه على كل الرجال همست شيماء، كل شغلهم العمل على تكدير النساء وتعكير امزجتهم واقرافهم بطلبات لا تنتهي تحقق متعتهم الخاصه.

سأبدل ملابسي واقوم بكل أعمالي المتأخره

هيا !! أمرها فارس وهو يفرك ذقنه

ارحل، لن ابدل ملابسي أمامك، ثم اردفت بسخريه، اجلس مع ريندا حتي ارتب فوضاك في المنزل

فكره جيده قال فارس وهو يوليها ظهره وينزل درجات السلم

انت فتاه غبيه،لامت شيماء نفسها وهي تصفع وجهها برفق

بسرعه نزلت شيماء للطابق الأرضي، قبل أن تدلف للمطبخ ألقت نظره على الحديقه، فارس جالس لوحده يتصفح جريدة الصباح

حسنآ، عقبت شيماء وهي تبتسم كان الوغد يستفزني ، لكن لماذا أشعر بالغيره؟ هذا حب؟

كان المطبخ كما وصفه فارس يعج في فوضي عارمه، بقايا معركة الأطباق والطعام العفن مبعثره في كل مكان

تأففت شيماء، لماذ علي النساء فقط أن ينظفو فوضي المطبخ وما تركه الرجال خلفهم، هذا ليس عدل!

صوت شيماء عندما تغني ليس مذهل لكنه جميل خاصه عندما تغني بحرقه وتعطي كل كلمه حقها يصبح صوتها عذب وأخاذ

لأني ظلال غنائي اغني
فحين صرخت احبك كنت اغني
وحين همست احبك كنت اغني
وحين خلقنا وحين عشقنا
وحين احترقنا وحين افترقنا
وحين استرفنا رداء الطفوله
كنت اغني
لأنك لحن غنائي أغنى

تغنين للأطباق والمواعين؟ سألها فارس الذي حضر فجأه دون أن تلحظه

الأطباق تفهم اكثر من بعض البشر، ثم ما المانع ان اغني وانا اعمل؟

ليس هناك مانع علي الاطلاق ان تغني أثناء العمل
لكن ان يصل صوتك الرقيق الي أذني ويجبرني على الحضور هنا والاستماع اليه هذه مشكله كبيره

توردت خدود شيماء لم تقصد ان يسمعها فارس او تتعمد اغرائه
تحب أن تغني وهي غاضبه
الان رحل كل غصبها

صمت شيماء

غنى طالبها فارس

لن اغني

ستغني؟

لم تعد لدي رغبه بالغناء

انا سيدك واطالبك بالغناء

انت سيدي في العمل لكن لا تملك روحي ولا صوتي

مصممه؟

جدا سيدي

ما الشيء الذي قد أفعله ويدفعك لمواصلة الغناء؟

        شاهد 👈 الفصل الخامس والثلاثون

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -