رواية احببت زين الصعيد الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم فرح

أخر الاخبار

رواية احببت زين الصعيد الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم فرح

 رواية احببت زين الصعيد الجزء الثاني الفصل السادس 

رواية احببت زين الصعيد الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم فرح

رواية احببت زين الصعيد الجزء الثاني الفصل6


ياسين بغضب: عايزه تعرفي ليه تمام تعالي و مسك ايديها جرها وراه لحد فوق 
دخل الاوضه و راح جاب الاب توب 
ياسين بغضب: قربي يلا شوفي 
سلمي قربت و... 
احببت زين الصعيد 
البارت السادس من الجزء التاني 
الكاتبه فرح ♥♥🫂
ياسين بغضب: يلا قربي شوفي 
سلمي قربت لقت صور ليها مش كويسه 
سلمي بصدمه: اي ده 
ياسين: صورك يا هانم 
سلمي بعياط جامد: ياسين والله مش انا اقسم بالله مش انا 
ياسين: مش انتي ازاي و انا شايفك مع الشخص ده بعيني 
سلمي: والله ده دكتور ماجد و كان متابع المشروع معايا اقسم بالله و بابا و ماما عارفين 
ياسين سكت و هي قربت منه 
سلمي بعياط: ياسين والله الصور دي مش انا والله انت مصدقي 
ياسين بصلها و سكت 
سلمي مسحت دموعها: للدرجادي معندكش ثقه فيا دا انت اللي مربيني 
ياسين:قومي البسي هنروح لحد يقول اذا كانت حقيقيه ولا لا 
سلمي قامت: تمام بس لو طلعت كذب والله منا قاعده يا ياسين و طلعت و سابته 
بعد شويه خلصو و نزلو 
وصلو المكان 
ياسين دخل و طلب ان البنت هي اللي تتاكد من الصور مش الولد 
البنت: تمام حضرتك اتفضل اقعد و انا خمس دقايف و راجعه 
ياسين: تمام و قعد هو و سلمي 
بعد فتره البنت طلعت 
البنت: حضرتك دي متفبركه يعني اي حد يشوفها اصلا يعرف انها مش حقيقيه 
سلمي بصت ل ياسين و سابته وطلعت 
ياسين: تمام و حاسبها و طلع 
روحو البيت و سلمي طلعت و ياسين فضل في العربيه رن علي زين 
زين كانو نايمين و لما ياسين رن قام و طلع بره يرد 
زين بعصبيه: حضرتك فين يا استاذ و ازاي تخطف سلمي انت اتجننت 
ياسين بهدوء: بابا اسمعني لو سمحت انا روحت انا وسلمي نشوف الصور حقيقيه ولا لا 
زين: و لقيت ايه 
ياسين: مش حقيقه بس صدقني ي بابا والله انا لما روحت لحد تاني قالو حقيقية اقسم بالله 
زين: ياسين انت استعجلت و حكمت عليها و هي مش هتسامحك و ده حقها 
ياسين: مش عارف ي بابا 
زين بهدوء: ياسين الصبح تجيبها و تيجو 
ياسين: حاضر ي بابا و قفل و طلع فوق لقي سلمي قاعده ضمه نفسها و ساكته 
ياسين: سلمي 
سلمي: انا عايزه امشي من هنا 
ياسين بهدوء: حاضر هنمشي الصبح و دخل غير و جه نام جنبها 
ياسين قرب يحضنها هي بعدت قام قعد و شغل النور 
ياسين: سلمي ممكن نتكلم 
سلمي مردتش عليه 
ياسين: سلمي قومي نتكلم و اللي انتي عايزاه هعملهولك انا عارف اني غلطان بس حطي نفسك مكاني 
سلمي: انا مش عايزه اتكلم لو سمحت سيبني 
ياسين بتنهيده: طيب و نام
الصبح 
زين فاق لقي فرح بتبص عليه 
زين باسها: صباح الجمال يا جميل 
فرح بحب: صباح الفل يا حبيبي يلا قوم كده علشان مفيش حد يساعدني في الفطار البت سلمي كانت بتساعدني اعمل اي في ابنك بس 
زين: زمانهم جايين علي فكره 
فرح نطت من علي السرير: بتهزر طاب هقوم بسرعه علشان الحق احضر و طلعت تجري 
عند ياسين و سلمي 
ياسين قام لقي سلمي لابسه و مستنياه 
ياسين: انتي لابسه من بدري كده ليه احنا لسه بدري اوي 
سلمي بهدوء: عايزه امشي لو سمحت 
ياسين: ماشي و قام دخل الحمام و لبسو و مشو 
وصلو عند القصر ودخلو و كان كلهم متجمعين
فرح جريت علي سلمي
فرح حضنتها: حبيبتي انتي كويسه 
سلمي بابتسامه حزن: كويسه يا ماما 
و راحت عند زين حضنته: خالو انا عايزه اطلب منك طلب
زين: اطلبي عيوني يا حبيبت خالك 
سلمي: انا عايزه اطلق 
ياسين: نعممممم ياختي
زين: انا مقدرش اقولك حاجه ده قرارك انتي و اكيد عرفتي الحقيقه 
فرح بعدم فهم: حقيقة اي 
سلمي: ابن حضرتك يفهمك انا هطلع الم هدومي عن اذنكم و طلعت 
فرح وقفت عند ياسين: حقيقة ايه فهموني بقا 
ياسين بتنهيده: حاضر ي ماما و حكي ليهم كل حاجه 
ادهم بعصبيه: انت ازاي تفكر فيها كده 
زين بتحذير: ادهم ده اخوك الكبير صوتك يوطي
فرح: ليه كده كنت اتاكد حتي او اسألها شوفت انت عملت بينكم ايه 
ياسين: والله يا ماما روحت ل واحد يتاكد و قاالي انها حقيقيه و انتو محستوش بالنار اللي في قلبي 
يزن: ياسين متبررش حاجه انت عارف انك غلطان فيها و حقها تطلب الطلاق انت مشوفتش كنت بتعاملها ازاي و كمان قدامنا مش بينكم
ياسين بحزن: عارف اني غلطان بس لما راقبتها لقيت نفس الشخص معاها يا يزن اعذرني 
فرح: انا هطلع اتكلم معاها 
زين: اطلعي يا حبيبتي 
فرح طلعت خبطت علي سلمي و دخلت لقتها بتلم هدومها
فرح قربت منها و مسكت ايديها قعدتها جنبها 
فرح: انا عارفه ان معاكي حق و انه ظلمك كتير اوي بس متمشيش و حياتي عندك و احنا هنربيه و نعلمه الادب
سلمي بهدوء: مبقاش ينفع ي ماما لو سمحتي سبيني امشي 
فرح: انتي بنتي يا سلمي والله زي فرح بالظبط بس اعذريه انا مش بقول انه مش غلطان بس اعذريه هو كمان بيحبك و بيغير عليكي و اكيد لما يلاقي حاجه زي دي هيتجنن 
سلمي بدموع: كان جه سالني يا ماما بدل ما عيشني في الذل ده كان سالني و كنا هنحلها سوا 
فرح حضنتها: طيب اهدي بس و بلاش تمشي انا عارفه انك بتحبيه و هنعلمه الادب والله 
سلمي: علشان خطري سبيني اروح بيت بابا 
قاطعهم دخول ياسين 
فرح: طيب انا هنزل و سابتهم و نزلت 
و سلمي راحت عند الدولاب تكمل 
ياسين قرب و قفل الدولاب و حاصرها 
ياسين: و هيهون عليكي ياسين تسبيه و تمشي 
سلمي بدموع: ما انا هونت علي ياسين و كان بيعذبني و يذلني
ياسين: والله كان غصب عني صدقيني 
سلمي: لو سمحت ابعد خليني امشي و طلقني
ياسين: تمشي تروحي فين انتي مش هتمشي و طلاق انا مبطلقش 
سلمي زقته: و انا معدتش عايزاك ابعد عني 
ياسين: عمري ما ابعد عنك و عمرك ما هتمشي و تسيبيني و قرب منها و باسها 
سلمي: ياسين ابعد 
ياسين بتوهان: لا مش هبعد بقا 
سلمي زقته: انا مش عايزاااك سيبني 
ياسين ببرود: مش بمزاجك و يلا حطي هدومك في الدولاب زي ما كانت و سابها و نزل 
عند زين 
يزن قاعد حاطط ايده علي خده: تفتكر ي بابا عملو  اي 
زين: والله يابني منا عارف 
ادهم: والله حقها تمشي 
زين: والله اخر مره هحذرك تتكلم كده انا قولت اهوه 
ادهم: طيب ي بابا و لسه بيتكلمو لقو ياسين نازل و عليه علامات الغضب 
زين: اي يا باشا اتصالحت
ياسين: لا النسوان مش بتتصالح بسهوله ي بابا انت سيد العارفين يعني 
زين بصوت واطي: عندك حق والله 
فرح بصتله بطرف عنيها: بتقول حاجه ي حبيبي 
زين بسرعه: لا يا قلبي روحي بس شوفي سلمي 
فرح: تمام و طلعت لقتها قاعده علي السرير
سلمي: تعالي يا ماما 
فرح: جدعه متمشيش بس نربيه و ده بيتك هو اللي يمشي 
سلمي: حاضر 
فرح: بص ي ستي هقولك تعملي ايه و قعدو يخططو 
بعد شويه ياسين طلع ملقهاش 
نزل تاني يدور عليها سمع صوتها عند فرح اخته خبط و دخل
ياسين: ايه يا سلمي هتباتي هنا ولا ايه 
سلمي ببرود: اه هبات هنا 
ياسين: طيب يلا يا حبيبتي علي فوق علشان نتخمد 
سلمي: قولتلك هبات هنا 
ياسين: اممم وراح شالها و طلع بيها 
سلمي بزعيق: ياسين نزلني بقولك نزلني انا مش عايزه انام معاك اوووف نزلني بقولك 
ياسين نزلها علي السرير: والله لو ما بطلتي لاعمل حاجه
مشاهده 👈 الفصل السابع 
يتبع 
الكاتبه فرح






جاري كتابه الفصل الجديد للروايه حصريه مدونه دار الروايه المصريه اترك تعليق ليصلك كل جديد وحصري 

 ملحوظة اكتب في جوجل. " رواية رواية احببت زين الصعيد الجزء الثاني  دار الرواية المصرية  " لكي يظهر لك الفصل كاملا

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -