رواية هي الأولي والأخيرة الفصل الاول 1 بقلم زهرة عصام

أخر الاخبار

رواية هي الأولي والأخيرة الفصل الاول 1 بقلم زهرة عصام

رواية هي الأولي والأخيرة الفصل 1

رواية هي الأولي والأخيرة الفصل الاول بقلم زهرة عصام

رواية هي الأولي والأخيرة الفصل الاول 1

- اتفضلي ادخلي يا عروسه 
دخلت و هي متوترة مش عارفه تجبهاله إزاي
قبل ما تتكلم قالها بصي بقي يا بنت الناس احنا اه متحوزين بس جواز صوري قدام الناس بس انا متجوزك عشان بنتي محتاجة ام بعد امها الله يرحمها و اظنك إن عارفه ده
بصتله بقلب مكسور هي اه عارفه كدا و متقبله كدا لكن أنه يهينها بالمنظر دا وجعها أوي لكنه معاه حق 
هزت رأسها و قالت: عارفة يا حسن بيه 
حسن بشرود: أنا مستحيل أحب حد غير سجي الله يرحمها عشان متتامليش كتير في الجوازة دي 
هزت راسها على كلامة و قالت بقوة: تمام يا حسن بشا أنا عارفة مكانتي أوي فين اوضتي عاوزة استريح
حسن شارو ليها على اوضيتها ببرود و مكلفش نفسة حتي يوصلها و لا يقول ليها كلمة تطايب خاطرها
دخلت الأوضه و قفلت عليها بالمفتاح حسن سمع تكت المفتاح هز رأسه بسخرية و دخل اوضتة اللي مليانة صور سجي
----- 
بصت على الاوضة لقتها لطيفة لفت انتباهها صورة كبيرة لحسن و سجي على الحيطة وقفت قدامها و دموعها نزلت بصمت 
بصت على بقيت الاوضة لقت في صور تانية لـ سجي لوحدها على المكتب في براويز هو محاوطها بحبه للدرجة دي طب انا اية هيكون مصيري ؟ 
بصت لـ نفسها في المرايا و قالت: اية يا أيسل هنخيب وإلا اية إيش حال عارفة كل حاجة من الأول و وافقتي على دا ؟ ضحكت بسخرية: لا موافقتش انا انجبرت على دا كنت مفكره نفسي هخرج من بير غويط اتاري بدخل في بير أعمق منه بصت على الاوضة و عنيها بقت تروح على الصور و هي بتضحك بحسرة على حظها اللي علطول معارضها و ناصيبها اللي راضية بيه مهما كان 
اتنهدت بسخرية من القدر و راحت على السرير نامت بصت في السقف اتفاجئت بحاجة صدمتها جداً و خليتها تقوم تقعد على السرير بسرعة 
------------ 
حسن واقف في نص الاوضة بيبص على صور سجي و دموعة نزلت و قال: سامحيني يا نور عيني هما اللي جبروني اتجوزها صدقيني حاولت بكل الطرق افشكل الجوازة دي لكن مكنش فيه مفر ابدا منها حبيت يكون الرفض من ناحيتها بس هي وافقت و هتندم على دا 
متخافيش يا سجي مفيش صوره من صورك هتتشال و لا حاجة في البيت اللي انتي اختارتية هيتغير هي هنا مش أقل من خدامة لـ بنتنا بس و  شاهد 👈 الفصل الثاني 
يتبع.....

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -