رواية كفي عذابك الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شهد عبدالحليم

أخر الاخبار

رواية كفي عذابك الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شهد عبدالحليم

 

رواية كفي عذابك الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شهد عبدالحليم

رواية كفي عذابك الفصل التالت والعشرون 23  

 هو شخصيا فدائما ينتظرها امام السياره ولكن فى لحظه لم تفهم ماذا حدث رأت نفسها تنجذب بداخل سياره سوداء ويضع الرجل مند*يل على وج*هها حتى فقد*ت الو*عى .....
٢٣
وصل قاسم امام الجامعه وقام بالاتصال بها التليفون يرن ولكنها لم ترد فظن بأنها مازالت بداخل الامتحان .... ظل ربع ساعه يحاول الاتصال بها مرارا وتكررا ولكن لم ترد هل"ع قلبه عليها وظل يتخيل بأنها خطف*ت فدخل الجامعه سريعا ليبحث عنها ..
دخل الجامعه يدور بعينه فى أرجاء المكان يبحث عنها ولكن لم يراها أيضا أعاد الاتصال بها مره والثانيه وايضا نفس الاجابه عدم الرد ..
رأى منه تسير مع اصدقائها فذهب ناحيتها بسرعه وهو يقول : شوفتى زمرد 
فتفاجأت من وجوده وهل*عه الظاهر على وجهه فقالت بتعجب : لا هى خلصت بدرى وخرجت علشان بتقول أن حضرتك كنت مستنيها ..
فوضع يده على رأسه بض*ياع وهو يقول : مبتردش على التليفون وانتى بتقولى خرجت 
فجاءت منه أن تتحدث الا أنه خرج سريعا ولم يستمع لباقى حديثها .. أخذ عربيته سريعا وذهب إلى الشقه ظنا منه بأنها قد تكون ذهبت هناك ...
دخل الشقه يبحث عنها فى كل مكان وايضا لم يعثر عليها 
فوقف فى منتصف الغرفه تدور الدنيا به فقلبه يدق سريعا وعقله يخيل له احداث مخ*يفه فهو يعلم مدى الخ*طر عليها فى هذه الأيام سواء من حملها أو من ....نعم وعند هذه النقطه تذكر فاروق المحمدى فهو بالتأكيد له يده فى هذا الاختفاء 
اخذ تليفونه سريعا واتصل به سريعا فرد عليه بخب*ث : قاسم ليك واحشه 
فرد قاسم بغض*ب : مراتى فين أنا عارف انك انت ليك ايد فيها قولى مراتى فين علشان انت بتزود حسابك معايا اوى 
فرد بخب*ث وبنبرة مست*فزه : هتعمل ايه يعنى ومراتك فى ايدى بأمر واحد بس هخل*ص عليها 
فهل*ع قلبه وقال بغض*ب : اقسم بالله لو لمس*ت شعره منها مهر*حمك ..والله ما هر*حمك مراتى فين يا فاروق 
علشان هجبها وساعتها قول على نفسك يا رحمن يا رحيم 
فضحك فاروق بصوت عالى جعل قاسم سي*جن : وانت بقا هتجيب مراتك ازاى...لا لا صعبت عليا اوى اعرف انت ب*تلعب على مين مفكرنى هعدى إلى انت عملته ده معايا أنا هحر*ق قلبك عليها وعلى امك كمان ..هاه فاكر امك ولا لا .. 
ومن ثم اغلق فى وجهه ... ها*ج قاسم وظل يك*سر اى شئ ي*قع أمامها وهو يصر*خ بغض"ب : همو*تك ..والله لامو*تك 
دخل كريم عليه الشقه بعد أن أخبرته منه ما حدث وظل يبحث عنه حتى وجده هنا   
فإتجه ناحيته سريعا وهو يقول : قاسم 
فنظر قاسم له وعينه كرقعه من الد*ماء : همو*ته والله لاموت*ه
كريم بتعجب : مين إلى هتمو*ته ..اهدى بس يا قاسم هنلاقيها وهتبقى كويسه
قاسم بغض*ب : هو إلى خط*فها ..الو** هو إلى خط*فها بيقولى هح*سر قلبك عليها وعلى امك والله أنا الى هح*سرك على نفسك يا ابن ** +

فعلم كريم ممن يتحدث عليه قاسم فالبفعل هذا الش*يطان

تجلس زمرد فى غرفة فارغه الا كرسى فقط تجلس عليه ومقي*ده من كل جهه فصر*خت بصوت عالى : انتوا بتعملوا فيا كده ليه ...يا قاسم 
دخل رجل عليها طويل القامه وعريض المنكبين وهو يقول : اسكتى يا بت مش عايز اسمع صوتك 
فقالت وهى تبك*ى : انتوا عايزين منى ايه انا عملتلكوا ايه 
اقتر*ب منها الرجل وامس*كها من ف*كها بغض*ب : هتعرفى احنا عايزين منك ايه ومن ثم نظر لجسد*ها نظره قذ*ره فإرت*عش جسد*ها وظلت تب*كى بخو*ف ور*عب من ما سيحدث إليها 
فى هذه الأثناء دخل فاروق وهو ينظر عليها من فوقها لاسفلها بخب*ث وهو يقول : عرف يختار ابن الاي*ه ... ليه حق يتجن*ن عليكى ثم ضحك بقو*ه وخب*ث: بعد إلى هعمله فيكى هكس*ر عينه واخليه يعرف مين فاروق المحمدى 
فنظرت له بغض"ب واحتق*ار : أنت بتعمل فينا كده ليه انت شي*طان اكيد انت مش انسان ...بتكر*هه اوى كده ليه علشان هو احسن منك 
فإقت*رب بوجهه منها وقال بنبره استفزا*زية: لا وقطه شر*سه هنست*متع اوى معاكى 
فإقترب*ت هى منه وهى تنظر له من فوقه لاسفله بغ*ضب : أنا أمو*ت ولا اخلى ايدك القذ*ره ديه تلمس*نى ثم نظرت له بإحت*كار : يا شيخ عيب عليك سنك ده اعمل لاخر*تك احس*نلك
نظر لبطنها المنت*فخه ومن ثم نظر لها وضحك بخب*ث : أنا مبسوط اوى وظل يضحك بصوت عالى وهى تنظر له بغض*ب وبداخلها ير*جف منه 
ثم شاور لها بيده : تلاته بدل ما كنت هح*رق قلبه فى اتنين بقوا تلا*ته انتى وأمه وابنه 
ومن ظل يضحك بصوت عالى واستفز*از أما هى خاف*ت كثيرا على ابنها وظلت تحاول القيام ولكنهم مقيدنها بقو*ه 
ثم قالت بغض*ب : أنت مش طبيعى أنت والله مش طبيعى عايز دكتور تتعا*لج عنده 
غمز للرجل الواقف وخرج هو وكأنها هواء يتحدث ...
فإقتر*ب منها الرجل وهو ينظر لها بخ*بث فأبعدت رأسها بغض*ب وقالت : ابع*د عنى ...ابع*د عنى 
فص*فعها الرجل بقو*ه وهو يقول : أنا مش عايز اس*مع صوتك يا بن*****
ومن ثم خرج من الغرفه وقفل عليها مره أما هى فجلست تب*كى وتقول : يارب احمينى يارب علشان ابنى يارب ..أنا خايف*ه اوى تعاليلى يا قاسم أنا خاي*فه وظلت تب*كى ...

تستمر القصة أدناه

فى مكان آخر يبحث قاسم عنها فى كل مكان وهى لا وجود لها ... 
قاسم بنبره جنو*نيه : خدها فين افرد عملوا فيها حاجه أنا هتج*نن مش قادر اعمل حاجه وهى زمانها خاي*فه 
فربط كريم على كتفه وهو يقول : استهدى بالله بس كده هتلاقيها وهتبقى زى الفل 
فقال بغض*ب : هلاقيها فين ... والله هروح امو*ته أنا الى هحر*ق قلبه 
فأمسكه كريم وهو يقول : لما تمو*ته هتعرف مكانها ازاى اهدى كده واوزن الأمور مش كده 
رأى قاسم هاتفه يرن ففتحه بسرعه واستمع لصوت فح*يحه وهو يقول : هاه ايه دورت كويس
فقال قاسم بغض*ب : عايز ايه وتسيبها 
ضحك فاروق بخب*ث وقال : طلبى غالى اوى يا بن داوود
فقال قاسم بغض*ب : اخلص عايز ايه 
فقال بخ*بث : كل املاكك ..تتنازل عن كل املاكك ايه قولك 
فقال قاسم من دون تفكير : أنا موافق بس لو لم*ست شعره منها مش هطول ولا جنيه 
فقال الاخر : اطمن هى فى أمان 
فقال قاسم بغض*ب : قولى مكانها فين 
ضحك الاخر بخب*ث : مش بالسرعه ديه اتقل شويه تحضرلى التنازل تاخدها  
قاسم بغ*ضب : هتنازلك فى الوقت إلى اشوفها فيه قولى مكانها فين 
ضحك بخب*ث : حاضر بس كده ..مكانها **** 
هدر قاسم بغض*ب وهو يقول : لو لقيت بس حد لمس*ها صدقنى هتشوف ايام اس*ود من وشك 
وقفل فى وجهه وأخذ سيارته واتجه إلى المكان الذى أعطاه له ....
كريم : انت ازاى توافق على إلى بيقوله ده تتنازل عن كل املاكك 
فنظر له قاسم بغض*ب : لا اسيبه يمو*تها... أنا مستعد اعمل اى حاجه بس الاقيها بخير وكويسه 
فقال كريم بتعقل : اكيد فيه حل احنا نطلب الشرطه بمإنك عرفت المكان 
فقال قاسم : اكيد الحاجه ديه جت فى دماغى بس اشوفها بخير وكويسه الاول اكيد هو عارف ان ممكن اعمل كده وممكن يعمل فيها حاجه

بعد ساعة ونصف فى الطريق وصل قاسم امام المكان المنشود فكانت الساعه ٤ الفجر المكان فارغ صحراء لا يوجد أى مبنى اوى اى احد ...
فنظر قاسم لكريم : شوفت ده إلى كنت عارف انو هيحصل ..
ومن ثم أخذ هاتفه واتصل عليه سمع صوته هو يقول : هاه وصلت لفين 
فنظر قاسم حوله بغض*ب : احنا موجودين فى المكان ومفيش اى مبنى أو حاجه موجوده 
فضحك فاروق بإستفزاز: وديه تيجى بردوا لا انا مخلكش تيجى الطريق ده على الفاضى ..هتلاقى حد من رجالتى يجى ياخدك حالا 
قاسم وهو يهدر به بغض*ب : أنا لو ملقتهاش عارف هيحصلك ايه 
فأجابه بنبره استفزا*زية : لا مش عارف بص حواليك هتلاقى الراجل موجود 
نظر خلفه رأى ذاك الرجل خلفه وهو يقول : تعالوا معايا 
ذهب خلفه بسرعه فهو يريد رؤيتها واحت*ضانها فى اسرع وقت فعقله لم يصبح فى مكانها الصحيح من الصباح فكيف تغيب عنه يوم كامل وهو يعلم مدى الخ*طر التى تواجهه ولكنه توعد لفاروق فقط ينتظر أن تذهب الى بيتهم وهى بخير وبعد ذلك سيريه من هو قاسم داوود

ذهب قاسم وكريم مع الرجل وانزلهم إلى مكان كبير تحت الارض يحتوى على العديد من الغرف ...
اسرع قاسم يفتح الغرف سريعا يبحث عنها ولكنه لم يجدها 
فقال له الرجل : تعالى معايا 
دخل قاسم معه غرفه ولكنه تفاجأ من الذى رآه فكان فاروق المحمدى يجلس على كرسي ويضع رجل فوق الاخر ووالدته ملق*اه على الأرض بضع*ف وو*هن ..اسرع ناحيته يمسكه من قميصه بغ*ضب : والله لاموت*ك ..
فقال ؛ لا لا اهدى كده انت هتمضيلى حالا تنازل عن كل املاكك تاخدهم معاك غير كده انسى امك انسى مراتك ومن ثم ضحك بخب*ث : وابنك معاهم 
فهدرت عينه بغض*ب : اشوف مراتى الاول وهمضيلك على كل حاجه 
فأشار للرجل : هاتوها هنا 
فقال قاسم بغض*ب : محدش هيلمس*ها أنا هروح اشوفها 
فخرج الرجل ودخل غرفه مغلقه وفتحها أما قاسم فكان خلفه متلهف لرؤيتها ..
وقع نظره عليها مربو*طه فى كرسى ومغمضه عينيها بض*عف ووجها مر*هق اتجهه ناحيتها سريعا وهو يقول بلهف*ه : زمرد ....حبيبتى
فاقت زمرد على صوته وهى تقول بله*فه: قاسم ...
ظل يخل*صها من ذالك الحبل سريعا ومن ثم احت*ضنها بقو*ه وهى تب*كى بخ*وف : قاسم أنا خا*يفه ... عايزين يموت*وا ابننا 
قاسم وهو يربط على شعرها : اهدى مفيش حد هيقدر يلمس*كوا أنا موجود يا حبيبتى 
ظلت تبك*ى بو*هن : هيمو*توك... أنا خاي*فه يا قاسم خايف*ه عليك 
قاسم : اششش أنا موجود محدش هيقدر يعملك حاجه 
دخل عليه رجل يمسك والدته ومن ثم ألقا*ها بجانب قاسم 
فنظر لها قاسم ومن ثم انخفض لمستواها رأئها تقول بو*هن : قاسم .. سامحنى يابنى
ظل ينظر إليها نظرة ال*م وض*عف ولكنه اسندها فعلمت زمرد بأنها والدته فإنخف*ضت هى أيضا لمستواها وحاولت بأن تجعلها تستقيم لتجلسها على الكرسى ساعدها قاسم وجعلها تجلس ...
دخل فاروق وهو يقول : كده انا وفيت بوعدى ناقص انت توفى بوعدك بقا ومن ثم أعطاه ورقه ليمضى عليها 
فقال زمرد : ده ايه يا قاسم 
نظر لها وهو يحاول طمئنتها: مفيش يا حبيبتى اهدى انتى بس 
نظر قاسم لكريم نظره فهمها وامأ برأسه فى الخفاء 
فنظر إليه قاسم وهو يضحك بخ*بث : وانا هوفى بوعدى انت عارف قاسم داوود لما بيوعد بيوفى صح ولا ايه 
ثم مد يده ليأخذ الورقه وأخذ القلم فقالت زمرد وهى تحاول منعه : متمضيش على حاجه يا قاسم .. متسمعش كلامه 
فأمسك القلم ومضى عليها ومن ثم أعطاها له وقال : وانا كده وفيت بوعدى بس ناقص حاجه بسيطه اوى 
اقترب منه ومن ثم فجأة اعطاه بلك*مه فى وجهه ومن ثم أخرى وأخرى 
وجاء الرجل أن يتدخل ويض*رب قاسم إلا أن كريم ض*ربه وظل يلك*م فيه حتى وق*ع الرجل على الأرض 
فقال له فاروق بغض*ب : انت اتجننت 
فضحك قاسم بخب*ث : لا متجنن*تش بس اعرف أنت بتل*عب على مين يا فاروق 
فأراد فاروق أن يحر*ق قلبه : ابن رقا*صه بصحيح ومن ثم ضحك بخ*بث وهو يمسح الد*م من على فمه : فاكر لما كنت بتيجى مع امك وهى جيالى هاه 
نظر لوالدته وهو يوجهه لها الكلام : لا بس كنتى فر*سه وخلفتى فر*س بيتنط*ط عليا أنا ناسى امه تبقى مين الرق*اصه إلى كانت بتجيلى تت*حايل عليا تقض*ى ليله معايا  
فهج*م عليه قاسم بغض*ب وهو يضر*ب به بقو*ه وحر*قه بداخله ...    شاهد 👈 الفصل الرابع والعشرون 



               ( مدونه دار الروايه المصريه )

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -