رواية حق ابني الفصل العشرون 20 بقلم علي بيه ابو الدهب

أخر الاخبار

رواية حق ابني الفصل العشرون 20 بقلم علي بيه ابو الدهب

رواية حق ابني الفصل العشرون 20

 رواية حق ابني الفصل العشرون 20

 
 في السجن النسوان اتلمت علي نور خافت ولسه هتصرخ كتموا صراخها وشالوها حطوها علي السرير وبصوا لبعض وطلعوا موس صغير و جابوا قمشه بيضاء. 
نور بتحاول تصرخ وتستغيث: ممممم ممممم. 
احد المسجونات: بس يا بت اثبتي احنا هنعلم عليكي يا حلوة. 
رفعوا نور وهي بتصرخ و بيقربوا الموس منها باب الزنزنة بيتفتح. 
العسكري: نور احمد عطايا. 
النسوان بيبعدوا عنها وهي بتكون مش قادره تنطق. 
العسكري بيروح ياخدها ويسندها ويخرجها برا. 
عزت راح عليها بخوف: انتي كويسة. 
نور لارد. 



جوز خالتها كان مبسوط وهو شايفها كده نور لمحته استخبت في حضن عزت. 
عزت فهم: عايز المخلوق دا يكون برا في التحقيق. 
الظابط: مينفعش يا باشا لازم نسمعهم اتفضلوا. 
جوز خالتها كان بيبص ليها بنظرات يخوفها وهي ماسكه في عزت. 
عند علي الدكتوره بتخرج وبيروح يطمن عليها. 
الدكتورة باسف: دي محاولة اغتصاب لازم محضر الانسة متا-ذية دا غير انها ____. 
علي بصدمة فقد النطق: ا ايه ا اغتصاب عايز اشوفها. 
الدكتورة: اتفضل. 
بيداخل يشوفها بيلاقيها قاعدة و دموعها في عينها. 
علي بحزن: ميرا انا مش عارف دا حصلك ازاي. 
ميرا مكملة: كانت لعبة قذ_رة منك مش كده اتصلت بيا وقولت انك عملت حادثة وانت في الاصل كانت بايعني يا علي. 
علي بعدم فهم: انتي بتقولي ايه انا استحالة ا اذيكي. 
ميرا بتذكر.... نرجع بالوقت. 
كانت قاعدة مع خطيبها في حد بيتصل يقولها علي عمل حادثة عربية و هو دلوقتي راقد في بيتهم سابت خطبها و راحت بيته تطمن عليه لاقت يلي خدها و فضل يحاول يلم_سها بس هي بتبعده عنها اتصدمت لما سابها واتكلم في التليفون وقال: معايا يا علي بيه هبقا ادفعلك تمنها اما اخلص. 
ميرا مكنتش عارفة علي لي يعمل معها كده والشاب كان بيحاول يقرب ليها وضربها فقدت الواعي. 
عودة الي الحاضر... علي كان مصدوم صفية عملت كده عشان تبعده عن كل عزيز عليه: انا معملتش كد... 
ميرا بزعيق: برا اطلعععع بررررا انا بكر_هك يا علي فاهمم بكر_هكككك. 
علي دموعه في عينه: و رب الكعبة انا كنت بحاول اخرج بن نور معم... 
ميرا بصراخ و انهيار: بررررا مش عايززززة اشوووف وشككك بررررررااا. 
بيخرج وهو بيتوعد لصفية وبيفضل قاعد برا شوي و بيقرر يعمل حاجه بعد شوي بينصدم لما بيلاقي ابو ميرا و سجا جايين بيقوم لسه هيسلم بيزقه ويداخل لميرا. 
ابوها قرب ولسه هيضر_بها بالقلم علي مسكه: عمي انت فاهم غلط. 



ابوها بغضب زقه: غللططط لما تجيلك بيتك و تبقا علي سريرك و هي عار_ينه يبقا غلطط انا هقت_لها واقتل_لك. 
علي ببرود: ما هو دا الطبيعي ميرا مراتي. 
الكل بصدمة؟؟؟؟؟؟؟؟. 



عند سعاد كانت بتضحك بخبث: احسن خاليها تلبس. 
صفية: انتي سقطتي بمزاجك ورايحه تلبسيها في ضرتك. 
سعاد بمكر: ايوة و اتفقت مع كام مرا من جوا السجن يظبطوها ميخلهاش تنفع تاني. 
صفيه ضحكت بمكر في سرها: واكون خلصت علي سيف. 
نور كانت خايفه و بيحققوا معها عزت طلب تنام في اوضة الظابط وهو وافق. 
خلص التحقيق و جوز خالتها همس وهو خارج: وحياة امك لهتشوفي يا زبا_لة. 
نور خافت منه. 

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة 

   ( اترك تعليق ليصلك كل جديد قراءه ممتعه للجميع )

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 25 أكتوبر 2022 في 5:54 ص

    تم

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -