رواية حق ابني الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم علي بيه ابو الدهب

أخر الاخبار

رواية حق ابني الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم علي بيه ابو الدهب

رواية حق ابني الفصل الحادي والعشرون 21

 رواية حق ابني الفصل الحادي والعشرون 21 


ابوها بغضب زقه : غللططط لما تجيلك بيتك و تبقا علي سريرك و هي عار_ينه يبقا غلطط انا هقت_لها واقتل_لك. 
علي ببرود: ما هو دا الطبيعي ميرا مراتي. 
الكل بصدمة: مراتك وخطيبها انت بتقول ايييي. 
علي بببرود وطلق عقد جواز بتاريخ قديم: ميخصنيش دي مراتي و كانت معايا ميخصش حد منكم. 
ميرا مش فاهمة حاجه وسجا بصت ليها بكر_ه: كان لازم اشك في علاقتكم دي من الاول و عاملة نفسك الخضرا الشريفه و سؤقتي حبيبي مني. 
ابو ميرا بيفزع في سجا: خلااااص ملناش دعوة انا مليش غيرك بنت والتانية بص لميرا بقرف ماتت. 
خرج هو و سجا بصت ليها بتوعد وخرجت ميرا مش مستوعبة علي عمل كده ليه: هو انتا ازاي تعمل كده ازززااااييي. 
علي بهدؤء وقعد علي الكرسي: كنت بحميكي من الفضيحة الورقة يلي مضتي عليها للممرضة دي كانت جوازي مكانك. 
ميرا بغضب وكره: ليييهههه انت ماللككككك حرام عليكك انا بكرهكككك. 
علي بص عليها بحزن: تمام اجهزي عشان نروح. 
ميرا بغضب وزعيق: انت مبتفهمش بقولك برررا. 
علي بزعيق: اخلصيييي يا بت انتي دلع مش عايز معاكي خمس دقايق وتجهزي تماااام. 
خرج ورزع الباب و ميرا قعدت تعيط علي اخرها. 
في السجن. 



نور كانت نايمة في حضن عزت والظابط جاه مشها و داخلها الحجز. 
النسوان بترحيب: شرفتي يا غندورة. 
نور لارد. 
النسوان بيتلموا عليها: جرا اي يا مرا متردي علينا. 
نور بهدؤء: افندم. 
احدهم قربت علي غفلة و ضربتها علي دماغها وقعت علي الارض اتلموا عليها ضر_ب و صريخ والعساكر جم خدوا نور علي المستشفى. 
في طريقهم عربيتين و قفتهم و ضر_بوا العساكر و خطفوا نور. 
عند عزت. 



عزت بغضب عرف يلي حصل و نزل جاب سعاد من شعرها: بنت الاو__ بتحبسي مراتييي. 
سعاد بغضب زقته: ايوة و اعرف كمان انها هتموت قريب. 
عزت ضربها بالكف: انطقيييي عملتي ايييي. 
سعاد بخبث: مش انا النسوان يلي هيعملوا. 
عزت بغضب: لو حصلها حاجه انا هد_بحكككك. 
نزل مسرعا الي القسم وهو ملهوف عليها. 
عند. سيف. 
في المخزن لاقي جحر صغير حاول يخرج منه وفعلا خرج لاقي المكان فاضي فضل يجري لحد اما سمع صوت حد جاي مم وراه: علي فين..... 
سيف بخوف...... 



نور بتصحى بتلاقي نفسها علي سرير و يلي قدمها و بيبتسم بخبث: هوة انتا. 
جوز خالتها بمكر: بقا بتضربيني وتخلعي وحياة امك لاكسرك انتي ومناخيرك دي. 
نور لسه هتصوت انقض عليها و مز_ق هدومها كليا ووو... 
عند علي. 
ميرا كانت قاعدة ساكته ودموعها نازلة و بلعب في دبلتها. 
علي: بتحبيه. 
ميرا مردتش عليه تافف علي وقعد جنبها: بصي يا بنت الناس انا.... 
قاطعه صوت صراخ اخته خرج بسرعه وو... 

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة 

   ( اترك تعليق ليصلك كل جديد قراءه ممتعه للجميع )

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -