القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حياة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية حياة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21

  رواية حياة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 


هشام بتوتر : عع... عمي

سالم بعصبية : ايوا عمك اللي انت بتستغفله و داير تتسرمح مع بته وتحضنها اكده قدام الناس

آية بتوتر : يابوي والله انت فاهم غلط هشام كان

سالم : اكتمي معايزش اسمع حسك واصل.... وانت يااستاذ مش خايف لحد يشوفك وانت بتحب فيها في الشارع أكده

هشام : ياعمي افهمني هيا كانت بتعيط و....

سالم بعصبية : وخدتها في حضنك تهديها صح

هشام : بالظبط أكده

سالم بنفاذ صبر : يابجاحتك يااخي وكمان بتقولها في وشي اكده... اني هغسل عاري بأيدي

هشام : ايوا ياعمي انت صح اغسل عارك بايدك واكتب كتابنا النهاردة بقي

سالم باستغراب : انت بتقول ايه ياض

هشام : ياعمي انا خلاص استويت ولو فضلنا اكتر من أكده يبجي هنتطلق مش نتجوز

سالم بصدمة : لااا دا انت مخك طار على الآخر

هشام بسعادة : يبقى على بركة الله هروح اجيب المأذون

سالم : استني يالاا واد ياهشام يامخبل
بص لأية المبتسمة بسعادة وقرب منها : بجي بتحضنيه عيني عينك أكده في الشارع

آية وهيا بتجري : اني مالي ياحج هو اللي حضني

سالم بضحك رغما عنه : أطفال والله أطفال

...... في الحفلة...... 
لحظات وبدأ ضرب النار وصوت الصياح ملي المكان والاقدام اللي بتجري والحفلة كلها انقلبت رأسا على عقب

ضرب النار زاد وعناصر الشرطة اتدخلت والناس بتجري ومفزوعة

فهد وسيف قاموا من مكانهم بخطة فهد لمح حياة واقفة ومش عارفة تتحرك في وسط الرصاص الكتير دا جري عليها وخدها في حضنه وشدها لمكان بعيد شوية عشان يتفادوا الضرب

فهد بقلق : انتي كويسة حصلك حاجة

حياة بخوف : ايوا ايو ك.. كويسة.... ياسمين... ياسمين فين!

فهد بص عليها في كل مكان وملقهاش

سيف عيونه بتتحرك في كل الاتجاهات وفي كل ركن ومش شايفها الرعب اتسلل لقلبه
سيف بصراخ وعصبية : ياسمييين... ياسمين انتي فين.... مراتي فين يا***؟!

فهد لحياة : خليكي هنا هشوف ياسمين وجاي متتحركيش من مكانك

حياة : لا أنا هاجي معاك

فهد بحدة : تيجي معايا فين انتي مش شايفة الوضع ازاي انتي اتجننتي!




حياة بدموع : انا خايفة عليك

فهد مسك ايديها جامد : متخافيش هبقي كويس هجيب ياسمين و اجي

سيف بزعيق وذعر : يااااسمين انتي فين ياسمين؟!

تستمر القصة أدناه

__ مراتك معايا ياسيادة المقدم

التفت سيف لمصدر الصوت اول ماشاف المنظر فتح عيونه بصدمة
كان(عصام) مساعد درغام والايد اليمين ليه قدر يهرب أثناء القبض على عصابتهم
كان ماسك ياسمين باحكام ومسبت المسدس على رأسها وأيده علي الرزاز

اصوات ضرب النار هديت وفهد طلع واتفاجأ من اللي شافه
حياة لما حست ان ضرب النار بطل طلعت كمان من مخبأها وشافت ياسمين وهيا متكبلة والمسدس متصوب على رأسها شهقت بفزع ومسكت في فهد بخوف

عصام بشر : اخبارك ياسيادة المقدم

سيف بغضب ووعيد : اه ياعصام الكلب وحياة امي لاوريك

عصام ببرود : تؤ تؤ تؤ اهدي كدا ياسيادة المقدم دا حتي النهاردة حفلة تكريمك... وبعدين لو مش خايف على نفسك خاف على مراتك الحلوة

ياسمين ببكاء : سس... سيف انا خايفة خليه يسبني

سيف بهدؤ : متخافيش ياحببتي مش هسمحله يأذيكي وجه نظره لعصام بكره : اقسم بربي ياعصام لو لمست شعرة وحدة منها لأخليك تتمنى الموت

عصام بسخرية : لا تصدق خوفت.... انقلبت ملامحه للجد والشر : اسمع ياض انت ياتسلمنا ضرغام باشا من سكات وتاخد مراتك ياإما تتشاهد على روح حبيبة القلب

سيف طلع سلاحه بسرعه ووجه في وش عصام : اتشاهد انت على روحك ياعصام
عناصر الشرطة رفعوا السلاح في وش رجالة عصام

عصام : نزل سلاحك وخلي رجالتك ينزلوا سلاحهم والا قسماً بالله افجر نفوخها قدامك وانت عارف اني اقدر اعملها... وحط صبعه على الرزاز

سيف بهدؤ : كله ينزل سلاحه

عصام : شطور نزل انت كمان سلاحك عشان الحلوة دي متموتش خسارة قمر زي دا يموت

فهد كان متخبي ورا عصام وسيف لمحه فهد بصله بهدؤ
سيف فهم نظراته وبص لرجالته وهما فهموا ان دي إشارة

عصام بعصبية : نزل سلاحك بقولك

سيف وطي على الأرض وحط سلاحه بكل هدؤ ورفع ايده كعلامة استسلام

..... في الصعيد....
هشام دخل البيت ومعاه المأذون
هشام بصياح : عم سالم.... ياعم سالم

سالم طلع من اوضتها بزهق : عايز ايه يامخبل انت

هشام بابتسامة عريضة : يلااا

سالم باستغراب : يلاا فين؟!

هشام بابتسامة : يلا اقعد ياعمي عشان نكتب الكتاب

سالم : كتاب مين ياض؟!

هشام : هيكون كتابي انا وانت يعني...كتب كتابي اني وبتك ياعمي

سالم بدون وعي : اني مفاهمش حاجة

هشام شده من ايده وقعده والمأذون قعد : مش ضروري تفهم ابدأ يامولانا

تستمر القصة أدناه

سالم : استني ياشيخنا تبدأ ايه انت كمان؟!

هشام : صح انت صح مينفعش نبدأ من غير اهلي وأهل العروسة.... يابوي يامااا.... خالة جميلة تعالوا

العيلة كلها اتجمعت وبيبصوا عليهم باستفهام
محمود : فيه ايه ياهشام بتزعق أكده ليه؟!

هشام : اجعدوا يلا عشان اني هكتب كتابي علي ايه دلوقت

سعدية بفرحة : لولولولويييي ياالف نهار ابيض... طب مش عارف تاجي بدري شوية ياولدي وخالتك وبتها اهنيه

جميلة : ياجي بدري ايه وكتب كتاب مين فيه ايه ياسالم؟!

سالم : والله ماني عارف فيه ايه الواد ده شكله اتهبل

هشام : ربنا يسامحك ياحمايا..... يلا يامولانا ابدأ

الشيخ : قول ورايا ياحج سالم زوجتك ابنتي

سالم : زوجت مين ياشيخنا؟!

الشيخ : انت ياحج سالم هتجوز نجلتك للأستاذ ده

سالم : اني مفاهمش حاجة

هشام بسرعة : مش ضروري مش ضروري... قول ورا الشيخ وخلاص

اية كانت واقفة سرحانة ومبسوطة ومتفاجأة من اللي بيحصل
هايدي كانت واقفة جنبها بتضحك عليهم وفرحانة لاخوها وتتخيل نفسها هيا وحسام وهما بيتجوزوا

بعد شوية قطع لحظات الصمت جملة المأذون الشهيرة
    (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)

هشام قام من مكانه بسرعة واخد اية فى حضنه بفرحة كبيرة
هشام : اخيرا ياآية قلبي.. بقيتي ليا.. بحبك ياهبلة

آية بكسوف : شكرا

هشااام : نااااعم ياروح امك بقي اني عامل كل ده عشان تقوليلي شكرا

آية ببراءة وغباء : اومال اقولك ايه

هشام غمز لها : قولي حاجة حلوة زي ماانا قولتلك

آية بخجل : احم... واني كمان بحبك

هشام حضنها تاني بسعادة : ياااه اخيرا ياناااس

سالم : ياخي طب خلي عندك خشاا واقف تحضنها وتغازلها جدام ابوها وابوك

محمود بحسرة : ياخسارة تربيتي فيك

هايدي بمرح : تربية ايه يابوي ده ماشافش نص ساعة رباية

محمود بضحك : اه والله يابتي عندك حق

كل اللي كانوا موجودين باركوا ليهم بسعادة
هشام استاذن عمه واخد اية وخرجوا مع بعض

..... في القاهرة تحديدا في بيت زهرة......

حسام باستمتاع : تسلم ايدي الاكل يجنن

زهرة بسخرية : وهو انت اللي عامله يااهبل دا يدوب شلت الأطباق من الكيس حطتهم علي السفرة

تستمر القصة أدناه

حسين : سيبك منه دا اهبل اصلا

حسام فونه رن : سوري ياجماعة مكالمة مهمة

زهرة بسخرية : ايه العشق الممنوع دا انتوا مش لسه قافلين مع بعض

حسين : تلقاها هتسالوا بتعمل ايه وكلت ولا لسه وبتخوني ولا لا وتنكد عليه

زهرة : لااا دا انت مجرب بقا ياحسين

حسين بتوتر : لااه والله ابدا يا زهرة ياختي دا من المسلسلات

زهرة بضحك : ااه المسلسلات

حسام : هاااه خلصتوا تحفيل عليا... هقوم اشوفها عايزة ايه؟!

حسام طلع البلكونة و رد علي الفون
حسام : ايه يابنتى احنا مش لسه قافلين مع بعض

هايدي : وه لحقت تزهق مني ولا السنيورة واقفة جنبك

حسام : ايه ايه حيلك حيلك سنيورة مين؟!

هايدي : اللي انت بتخوني معاها ومش عايز ترد عليا عشانها

حسام بصدمة : يابن العفريتة يابابا

حسين من جوه : سمعتك ياحيوان

حسام بحرج : لمؤخذة ياحج

هايدي : بتكلم مين؟!

حسام بهيام : بكلم حببتي

هايدي : حبك برص انت وهيا

حسام : تؤ تؤ متقوليش على نفسك كدا ياديدي

هايدي اتكسفت : احم... اني كنت عايزة اقولك خبر حلو هشام وآية كتبوا كتابهم اني فرحانة قوي ياحسام

حسام بهيام : يالهوووي على اسمي لما يطلع من بوقك سكر

هايدي بخجل وعصبية : اختشي ياجدع انت

حسام بضحك : ههههه خلاص خلاص... عقبالنا ياديدي

هايدي : ان شاء الله يلا سلام سلم على عمتي.... وقفلت

حسام في نفسه : نفسي مرة اقفل انا قبلها كل مرة بتقفل في وشي

...... في الحفلة....
سيف وطي ونزل المسدس بهدؤ وياسمين بتبص عليه بخوف كبير... بدأ يقوم وهو رافع ايده لفوق كعلامة استسلام

عصام : شطووور... ابعت رجالتك بقا يجيبوا الريس داغر لهنا

سيف ببرود : طب ما ايه رايك تروحله انت
وبحركة سريعة طلع مسدس تاني من جيبه من ورا وبص لفهد
سيف وطي على الأرض بسرعة وضرب رصاصة في رجل عاصم وفهد شد ياسمين واتخبي ورا الحيط
عصام وقع على الأرض ومسك رجله بوجع وكانت ايده على الرزاز ومستعد يطلق الرصاصة




فهد شافه وكانت حياة هيا المتصوب عليها
فهدبصراخ : حيااااة حاسبي

..... في الصعيد.....
هشام وأية كانوا قاعدين مع بعض في أرض كلها خضرة ومفيش حد معاهم

تستمر القصة أدناه

هشام ماسك ايد اية : اخيرا يا آية قلبي بقيتي ليا اني وبس اني مش مصدق نفسي

آية بفرحة : ولا اني مصدقة اني حاسة اني بحلم

هشام قرصها في كتفها وطلعت صوت تأووه بسيط
آية : ايه ياعم انت بتنغزني ليه

هشام ببراءة : الله مش انتي اللي قولتي حاسة انك بتحلمي فانا بثبتلك انه مش حلم

آية بشر : بقولك ايه ايدك لو اتمدت تاني هقطعهالك

هشام بسخرية : هه لاا ياحبي دا كان زمان دلوقت انتي مرتي اني بقي هوريكي كنتي بتنكدي علىا ازاي

وبدأ يقرب منها وعلى وشه ابتسامة خبيثة
اية اتوترت ورجعت لورا لحد ما لزقت في الشجرة اللي وراها
آية بتوتر وخوف : هشام بعد عني

هشام ببرود وابتسامه الخبيثة : تؤ تؤ... اني هاخد حقي منك

آية : حق ايه

هشام : لما كنتي بتنكدي عليا وكل شوية تطولي لسانك عليا انا بقى هوريكي

اية غمضت عينيها لأنه قريب اوي منها وقلبها دق جامد وهشام ابتسم بمكر وقرب من خدها

ثواني وكانت اية بتصرخ من الألم بسبب العضة اللي عضهالها في خدها

فتحت عيونها بصدمة وعصبية : اه ياهشام الكلب وحيات امي لوريك

هشام قام يجري في الارض وآية رفعت الدريس بتاعها وطلعت تجري وراه وهيا بتتوعدله.

...... في القصر.....
جميلة بحرج : احم.... سالم كلمت زهرة؟

سالم : لسه هتصل عليها دلوقت

جميلة : ماشي

سالم مسك تلفونه واتصل برقم زهرة
زهرة بهدؤ : الو

سالم بشوق وود : كيفك ياخيتي ؟!

زهرة بحب : الحمد لله ياخويا انت عامل ايه؟!

سالم : في نعمة الحمد لله... أكده ياخيتي تاخدي بتك وتهملينا ينفع أكده يازهرة

زهرة بدموع : حقك عليا ياسالم بس البيت اللي انا وبنتي نتهان فيه عمري مااقعد فيه دقيقة وحدة زيادة

سالم : ده بيتك يازهرة

زهرة : كاااان بيتي... كان بيتي ياسالم بس انا اتجوزت وبقي عندي بيت...بيت جوزي الله يرحمه

سالم بحزن : اني اسف يازهرة حقك عليا انا

زهرة بهدؤ : انت مغلطش عشان تعتزر ولا حد غلط انا مش زعلانة من جميلة على فكرة هيا قالت اللي في قلبها وبس

جميلة بصت لسالم برجاء وسالم بص ليها بأسي وأعطاها التليفون 
جميلة بدموع : كيفك يازهرة عاملة ايه ياخيتي؟!

زهرة : الحمد لله ازيك ياجميلة

جميلة : في نعمة الحمد لله..... اني اسفة يازهرة سامحيني ياخيتي

تستمر القصة أدناه

زهرة : اسامحك على ايه ياجميلة انتي مقولتيش غير اللي في قلبك وانا بصراحة مبسوطة اني عرفت انتوا بتفكروا فيا ازاي انا وبنتي كويس اني عرفت بدري عشان مكانش نبقى تقال عليكم اكتر من كدا

جميلة بعياط : يازهرة والله كان غصب عني ياخيتي اني كنت خايفة على ولدي...والله اني بعتبرك خيتي وحياة زي بتي... ارجعوا مع فهد يازهرة ارجعوا وعيشوا معانا اهنيه وسامحيني ياختي

زهرة : انا مش هرجع يا جميلة انا هفضل هنا في بيت جوزي وبالنسبة لحياة لو حابة ترجع مع فهد انا مش همنعها انا مش عايزة غير سعادتها

سالم كان سامع كلام زهرة لأنهم فاتحين السبيكر واخد التلفون
سالم بحده : زهرة انتي هترجع انتي وحياة مع فهد وده اخر كلام عندي انا لايمكن اسيبكوا عندكوا لحالكم تاني

زهرة : اسفة يا سالم بس انا مش راجعة مع السلامة يااخويا وشكرا على سؤالك..... وقفلت

سالم كور قبضته بعصبية وجز على سنانه وعروق رقبته ظهرت
سالم بهدؤ مميت : جميلة اطلعي برة

جميلة بخوف ودموع : ياسالم اني......

قاطعها صوته اللي هز حيطان القصر ودفع ترابيزة صغيرة برجله بعصبيه ووقعت علي الارض
سالم بزعيق : قولتلك اطلعييي براااااااا

صوته كان كفيل يموتها من الرعب جريت من قدامه بخوف وقفلت الباب ووقفت قدامه تعيط

سالم كان في الاوضة جوا بيكسر كل حاجة قدامه وهو بيزعق
سالم بعصبيه : لييييه ليه تعملي أكده.... صغرتيني قدام اختي الوحيدة اللي المفروض ابقي سندها...... الوصية الوحيدة اللي من ابوي الله يرحمه خلتيني اخالفها.....آآآآه

جميلة كانت واقفة برا قدام الباب وسامعة كلامه وبتعيط بحرقة اول ماسمعت صوت تأووهه فتحت الباب ودخلت بسرعة اتفاجأت من اللي شافته

سالم كان واقع على الأرض ووشه كله باللون الأحمر وأيده بترتعش ويتنفس بصعوبة

جميلة بصراخ وفزع : يامرررري.... سالم... قوم ياود عمي... يامحمووود الحقني يامحمووود.... اااه سالم

........ في قطعة أرض في البلد......
هشام كان بيجري وبيضحك وآية بتجري وراه بغيظ

اية : بقي بتعضني والله لوريك ياود المنياوي

هشام وهو بيجري : ههههه ده لو قدرتي تمسكيني اصلا

هشام مكملش الكلمة ووقع في نص الأرض
آية جريت عليه وعلى وشها ابتسامة شر

اية : هههه اديك وقعت ياود المنياوي تعالالي بقي

هشام زحف لورا بتوتر : آية... ايوش.... اهدي كدا ياحببتي... أيه دا انت هتتحولي ولا ايه

آية هجمت عليه وعضته في كتفه وفي ايده بشراسه
هشام كان يتألم وبيضحك في نفس الوقت و اخيرا قدر يتحكم فيها وكتف زراعتها وهيا علي الارض
و اتحركت بعشوائية وبضيق بتحاول تفك نفسها من ايده بس مقدرتش

تستمر القصة أدناه

آية وهيا جازة علي أسنانها : سيبني ياهشام

هشام ببرود : تؤ تؤ لما اخد اللي انا عايزه

اية : عايز ايه ياود عمي

هشام بص ليها بخبث وآية واتوترت
آية : ببعد.. عني

هشام ضحك علي منظرها : ههه شكلك مسخرة... ببراءة : اني كان غرضي شريف

طلع فونه : انا كنت عايز ناخد صورة بالمنظر ده ههه بس انتي اللي شكلك عايزة حاجة تانية..... وغمز

آية بتوتر : حاجة تانية ايه؟!

هشام بضحك : مفيش يلا اضحكي

أتصور صور حلوين اوي مع بعض وهشام صور اية لوحدها صور جميلة
هشام : كفاية بقي يابت الناس اني تعبت

آية : وحدة كمان وحدة بس بالله ياهشام

هشام : يامصبر الوحش علي الجحش..... اضحكي ياست

آية وقفت وهيا بتضحك وهشام كان هياخد الصورة بس تليفونه رن

هشام : ايه ياهايدي

هايدي بسرعة وخوف : هشام تعالوا بسرعة عمي سالم تعب واغمى عليه

هشام بصدمة : ايييه طيب طيب احنا جايين اهو

اية بخوف : فيه ايه ياهشام

هشام بتوتر : عمي تعب واغمى عليه

اية بدموع : ايه... هه. هو زين صوح

هشام حضنها : هيبقي زين ان شاء الله يلا نروح

ركبوا العربية وهشام ساق بسرعة على القصر

....... في الحفلة......
فهد بصراخ وفزع : حياة حاسباااااااي

طلعت رصاصة من مسدس عاصم في اتجاه حياة
حياة غمض عيونها بخوف وسيف شدها عليه ووقعوا على الأرض بسرعة... 
والرصاصة جت في الحيط

سيف بقلق : انتي كويسه؟!

حياة مكانتش قادرة تتكلم وبتعيط وهيا خايفة
فهد جري عليها وخدها في حضنه ومسح على ضهرها بحنيه
فهد : بس بس ياحببتي انتي كويسة خلاص مفيش حاجة 1

حياة بشهقات : كن.. كنت همووت

فهد بسرعة : بعد الشر عليكي ياحياتي انتي كويسة اهو محصلش حاجة متخافيش

سيف حضن ياسمين : انتي كويسة... عملك حاجة؟

ياسمين بتوتر : انا كويسه الحمد لله بس حياة...

سيف : حياة كويسة متخافيش

فهد قوم حياة براحة وانقض على عصام باللكمات
فهد بعصبية : كنت عايز تموتهم يابن**** انا هوريك

سيف بعده عنه بصعوبة وفهد كان بيلهث كأنه بيخوض حرب
سيف للعساكر : خدوا ال*** دا من هنا وزودوا الحراسة كويس الوزير على وصول

كل دا والصحفيين بيصوروا اللي حصل وفي اللي بيبص لسيف وفهد بنظرات إعجاب

......... في شقة زهرة ..... 
زهرة قفلت المكالمة وانهارت من العياط على سريرها وحضنت صورة صالح
زهرة بعياط : وحشتني اوي ياصالح..... ياريتك ماسبتني انا بتعذب في غيابك... ربنا يرحمك ياحبيبي كنت بتحسسني بالأمان وتعاملني زي الملكة.... ربنا يرحمك

زهرة حطت الصورة مكانها وقامت اتوضت وصلت ركعتين ودعت كتير في السجود وهيا بتعيط

........في الصعيد.......
الدكتور خرج من الأوضة بعد مافحص سالم وطلع كان الكل مستنيه قدام الباب وجميلة وآية بيعيطوا

الدكتور بعتاب : ياجماعة اني منبهتش اكتر من مرة قبل أكده انه ميتعصبش العصبية غلط علي صحته

محمود بخوف : هه... هو ماله؟

الدكتور اتنهد : الضغط على عليه ودا اللي سبب فقدان الوعي اني اديته ابرة مهدأ شوية وهيقوم وياريت ياخد المهدأت دي

هشام : تمام يادكتور

هشام راح وصل الدكتور وآية وجميلة دخلوا قعدوا جنبه

عدي شوية وسالم بدأ يفتح عينيه ببطئ كانت العيلة كلها حواليه اتعدل في جلسته وبص ليهم بجمود
محمود : حمد الله على سلامتك ياخوي

هشام : أكده تقلقنا عليك ياعمي احنا مقولناش بلاش عصبية

سالم اكتفي انه يبصلهم وهز راسه

جميلة بعياط مسكت ايده : عشان خاطري ياسالم اتكلم زعق قول اي حاجة متفضلش ساكت أكده




سالم سحب ايده بهدؤ واتكلم بجمود : بكرة هنروح كلاتنا القاهرة........

........ في الحفلة......
عناصر الشرطة خدوا عصام ومساعديه والصحافة بدأت تسجل الخبر وتذيعه مباشر على القنوات

عدي ساعات والكل بدأ يوصل من ظباط وعناصر شرطة و أهم رجال الأعمال اللي في البلد
فهد وحياة وسيف وياسمين أتصوروا صور كتير جميلة وكل واحد بيظهر في الصور حبه لمراته وملكيته ليها

تلفون حياة رن
حياة : هروح ارد على ماما وراجعة




فهد بحدة : لا كلميها وانتي هنا جنبي

حياة اتفهمت خوفه عليها : ماشي

حياة : ايوا ياماما

زهرة بخضة : حياة حببتي انتي كويسة

حياة باستغراب : ايوا كويسة مالك ياماما شكلك متوترة

زهرة : انا سمعت الاخبار على التلفزيون وعرفت ان في ضرب نار في الحفلة انتي كويسة... وفهد وياسمين

حياة بهدؤ : احنا كويسين ياحببتي متخافيش والمجرم اتقبض عليه

زهرة اتنهدت : طيب الحمد لله خدي بالك من نفسك ياحببتي

حياة بابتسامه : وانتي كمان مع السلامة

صحفي اتكلم بصوت عالي واحترام : معالي الوزير وصل....

كله وقف بالتزام والصحافة اتجمعوا عند مدخل الحفلة وفي اللي بدأ يظبط في هدومه وفي شكله ووقفوا بانتظام والعساكر وقفوا في صف منظم و....

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات