القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم إسراء هاني شويخ

 

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم إسراء هاني شويخ

 رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الخامس والعشرون 25



نائم في حضنها كطفل صغير يستيقظ يتأكد انها موجودة و يعود مرة أخرى للنوم بعد أن يتشبث بها بقوة 
فقلبه لن يقوى ابدا على فراقها مرة أخرى 
تقبله من كل مكان في وجهه تتنفس أنفاسه تضمه بقوة و دموعها لم تتوقف 
محمد : انا جعان اوي يا اسراء 
اسراء بلهفة : بس كدة ثواني حجهزلك الاكل 
محمد : لا لا خلاص مش عايز اكل اذا كنتي عايزة تسبيني 
اسراء و هي تضمه بقوة اكبر : خلاص حكلم حد يجيب الاكل بس اهدى عشان خاطري 
أمسكت يده ووضعتها على بطنها و هي تهمس : ابنك يا محمد مستنياه قد ايه وحشته اوي 
اقترب من بطنها يحاول سماعه 
محمد ؛ ما سبتيش في قلبي مكان اني احب حد تاني اولادي ححبهم عشان انتي امهم 



اسراء : ربنا ما يحرمني منك يارب 
طلبت له الاكل و بدأت باطعامه و كانت يداه ترجفان لم يرجع طبيعيا كما كان 
أخذت منه الملعقة و بدأت في اطعامه اقتربت منه و اكلت من جانب شفتيه اغمض عينيه يستمتع بانفاسها 
لكن جسده تشنج و نظر لها نظرة خجل و دموعه تسقط بغزازة
اسراء : بخوف في ايه مالك ي قلبي 
محمد بصوت يرجف و هو ينظر لاسفل : انا عملت حمام على نفسي 
اسراء بدموع ، يا حبيبي ده عادي لانك تعبت جدا اثر على جسمك كلك كل ده حيخف ان شاءالله 
محمد بحزن : يعني مش حتسبيني 
تعلقت برقبته تحضتنه بقوة و تقبل عنقه بشدة و هي تهمس بين قبلاتها : مستحيل مستحيل اسيبك مستحيل اسيب واحد حبني الحب ده كله حافضل معاك لآخر يوم في عمري و حفضل جمبك عشان تخف 
محمد : و ان علاجي طال 
اسراء : مش حيطول اللي كان عامل في كدة بعدي عنك دلوقتي انا جمبك و في حضنك يلا قوم اغير هدومك 
غمزت له ثم همست : او ممكن ناخد شاور سوا 
ابتسم ابتسامه صغيرة فهو خجل من نفسه جدا لكنها لم تشعره بأي شئ فهو عشق قلبها 
/////
إوعديني



لو زعلتي مرة مني تعرفيني
لو جرحتك غصب عني تحسسيني
ماتشيليش جواكي حاجة
تحكي ليا كل حاجة
لما هفهم هبقي احسن صدقيني
إوعديني
لو نسيت يا حبيبتي نفسي تفوقيني
لو خدتني الدنيا منك رجعيني
لو في لحظه زاد غروري
اشتكي لومي وثوري
بس اوعي في يوم تروحي وتسيبيني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب في حياتي
انتي كل حياتي فعلاََ افهميني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب في حياتي
انتي كل حياتي فعلاََ افهميني
إوعديني
لو في يوم الخوف ملكني تطمنيني
لو ذكائي في مرة خانّي تفهميني
لما أقسى في يوم تحني
وأما أغلط غصب عني
قبل ما أغلط غلطة تانية تلحقيني
إوعديني
لو يبيعني الكون بحاله تشتريني
تبقي أقرب مني ليا تكمليني
تبقي أختي تبقي أمي
تجري فيا جوة دمي
لما أكون تعبان تضمي وتداويني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب في حياتي
انتي كل حياتي فعلاََ افهميني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب في حياتي
انتي كل حياتي فعلاََ افهميني
همست أمام شفتيه : اوعدك 
ليقتنص قبلة قوية أمام أعين الجميع حتى صفقوا لهم 
منى بخجل : احم ده و لسة ما روحناش لما نمشي حتعمل ايه 
سيف : ايييه ده انا حاعمل و حاعمل استغيثي يا قلبي 
منى بخوف : انا عايزة اروح لماما 
سيف : ماما مين يا قلبي انا حابيع التلفونات و اهج و ما كدش حيعرفلنا طريق ابدا ابدا 
منى : انا بديت اخاف منك انت بتعمل بشفايفك كدة ليه 
سيف : بحاول اصبرهم عشان ما ياكلوكيش 
دخل القاعة و هو ممسك بيدها حتى مشيته تغيرت و اهتزت لكنها كانت ممسكة به و بشده لم تخجل ابدا بل كانت تشعر بفخر شديد انه يحبها كل هذا الحب 
نظر له نظرة حزن ثم همس : مش احرجك من نظرات الناس خليني اروح لوحدي 




أغلقت فمه بقبلة حنونة جدا لتخبره انها لا ولم و لن تخجل من ان تكون معه 
اسراء : اذا قولت كدة تاني حخصمك لآخر يوم في عمري انا امشي و انا رافعة راسي اني حبيبتك 
لتضم يدها بقوة اكبر ......
دخلت مريم برفقة خالد لكنها رفضت امساك يده لانها كانت قد تشاجرت معه قبل قليل و لأول مرة يقوم برفع صوته عليها 
فلاش بااااااك 
ارتدت فستان بلون البحر ذو حمالات رفيعة و فتحة من أعلى ساقها للاسفل و ظهر مكشوف قليلا 
مريم : خلصت ايه رايك 
خالد : يجنن يا روحي بس لبستي دلوقتي ليه عايزين نروح متأخرين و لا عايزة اكلك الاول 
مريم و هي ترفع حاجبها للأعلى : ايه يا روحي هو ده الفستان اللي حنخرج بيه 
نظر لها من أعلى لاسفل ثم وقف و هو يكز على اسنانه و يقترب منها 
مريم بخوف في ايه مالك 
خالد : حد قالك انك متجوزة اريل عايزاني ادخل القاعة اقول للناس تفرجوا على المزة اللي في ايدي 
مريم : ايه يا روحي ده فرح 
خالد : فرح الفرح ده ما فيهوش رجالة الفستان ده اخرو قميص نوم و يتلبس فوقي روب كمان
مريم : انا حخرج فيه 
ليسحبها من يدها و يختار من الدولاب فستان بأكمام دانتيل مغلق باللون الأسود 
مريم : ايه ده 
خالد : و لا كلمة 
وقف وراءها و فك سحاب الفستان و ازاح ظهرها للأمام اخفض رأسه يقبلها من كتفها و من عنقها
ثم أتى بالفستان و البسها اياه 
خالد : حتى ده يجنن عليكي 
مريم : ايه رايك البس كيس رز 
خالد : برضو حيطلع يجنن عليكي انا متأكد 
ثم أتى بمنديل و قام بمسح مكياجها 
مريم : ايه ده ححطه تاني 



خالد بصوت عالي قليلا : كلمتي تتسمع انتي فاهمة اجهزي حاخرج العربية و جاي تمام 
ارتدت البالطو و لحقت به لكنها لم تكلمه نهائيا لانه صرخ عليها 
باااااك 
خالد : و اخيرا كفارة يا اخي 
سيف : ههههه انا كنت فقدت الامل 
محمد : مبروك يا صاحبي 
احضتنه خالد بقوة و ربت على ظهره 
سيف : سلمت رجلك اللي جابتك يا محمد انا مبسوط اوي انك جيت 
محمد : انا اقدر ما اجيش 
سيف : ازيك يا مدام اسراء 
اسراء : الحمد الله تمام مبروك يا سيف مبروك يا عروسة 
منى : شكلنا حنبقى أصحاب 
اسراء : يشرفني و الله 
و بعد رقص و طبل و غنى 
سيف ؛ ايه ده هو الفرح اتأخر كدة ليه 
منى " بالعكس ده حلو اوي 
اقترب منها و قام بحملها و مشى بخطوات سريعة للخارج و هو يقول : معلش يا جماعة اصلي بنام بدري 
ضحك الجميع عليه بقوة و بدأ الناس بالخروج 
منى : دي عملة تعملها 
سيف : احمدي ربنا ما تجوزتك عالكوشة ايه ده يرقصوا براحتهم انا عايز اتجوز 
منى بخجل : بس بقى 
سيف : خجلانة يا روحي ده انت حتشوفي حكايات تخليكي تدوبي مكانك 
ليضمها لكتفه و يقود سيارته على أحر من الجمر 
فالليلة ستكون اغلى الناس في حضنه 
وصل إلى البيت لتتفاجئ في اجمل مشهد فالبيت كله مزين بالاضواء و البلاليين من الخارج و الداخل 
دخلت البيت و هي تدور حول نفسها سعيدة جدا 
سيف بهمس بصوت كله حب : نورتي بيتك 
منى : انا بحبك اوي 
ليقبلها قبلة متمكنة لأقصى درجة قبلة طويلة يذيب بها خوفها و يبث بها مدة حبه و عشقه 
سيف و هو ينهج بشدة : يلا نتوضى و نصلي عايز اشكر ربنا كتير اوي اوي انك صرتي من نصيبي 
منى و هي تحاول تمالك نفسها فقد فقدت توازنها من تأثير قبلته جعله يضحك عليها بقوة 
حملها و ادخلها الحمام 
سيف : حتغيري و لا اغيرلك انا 
منى بفزع : لا لا حأغير انا 
غمز لها و هو يعض على شفتيه : منا كمان شويا حاشوف كل حاجة 
منى بخجل : تعرف انك قليل الأدب على فكرة 
سيف : عارف اني قليل الادب على فكرة و اللي ما تعرفهوش اني بموت في قلة الأدب يلا غيري عشان نصلي 
أم بها أطال السجود حمد ربه كثيرا كثيرا على اجمل هدية أصبحت ملكه 
و ما ان أتم التسليم وضع يده على رأسها يقول دعاء الزواج 
منى و هي تمثل النوم : انا عايزة انام 
سيف : انتي بتحلمي 
منى : و النبي تأجلها لبكرة 
سيف بغيظ : ابدا انا عندي ٣٠ سنة على فكرة لا يمكن استنى يوم زيادة 



لينتشلها داخل حضنه و بدأ يفك عنها اسدالها 
ليتفاجئ بجمالها الذي افقده عقله و هي في قميص النوم 
سيف و هو ينظر لعينيها بعشق شديد : تجنني يا بنت سليم 
لينقض على شفتيها يقبلهم بحنان قبلات متتالية حتى لا تخاف و يجذبها لعالمه يخبرها بمدى حبه و عشقه لها 
استيقظت في صباح اليوم التالي وجدته قد جهز الحقائب 
منى : صباح الخير 
سيف : صباح الحب 
منى : حنروح على فين 
سيف : حنلف العالم كله يا سيف 
منى : و النتيجة 
سيف : حنعرفها واحنا مسافرين يا قلب سيف بعدين اكيد الأولى طبعا يعني حتزهقيني في البيت و في الجامعة 
منى : بقى كدة 
سيف : حاروح اسلم على ام سيف و راجعلك 
سيف و هو يقبل رأسها : صباح الخير على احلى ام سيف في الدنيا 
أم سيف : رفعت راسنا و لا ايه 
سيف : عيب ابنك أسد 
ام سيف: ناوي تقولها امتى 
سيف : تاني يا امي 
أم سيف : انت وعدتني 
سيف بقلق : لما نرجع من السفر 
أم سيف: ازاي هان عليك 
سيف بدموع: غصب عني يا أمي و الله 
/// 
خرج ذاهبا لعمله لكنه شعر في انتفاضة قلبه ليعود بأقصى سرعة لبيته 
خالد : حبيبة قلبي يارب تكوني بخير يارب 
صعد السلالم بخطوة و هو يرتجف خوفا ليجد 
يتبع...

تعليقات