Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السادس 6 بقلم اسراء هاني شويخ

 

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السادس 6 بقلم اسراء هاني شويخ

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل السادس 6


6
خالد : و انا يا امي مش حسيبها لغيري غير لو كنت ميت دي النفس اللي بتنفسه و ما حدش بعيش بدون ما يتنفس يا امي 
زينة : ليه كل ده 
فلاش بااااااك 
خالد : انتي فتحتي دماغو ليه دي في سجن 
مريم : و افتح كرشوا كمان الراجل الناس اللي عندو اولاد اكبر مني بيعاكسني و قال ايه عايز يتجوزني 
خالد و هو ينظر له بغيظ : كان ممكن ترفضي بدون ما تفتحي دماغه 
مريم : هو ده بحس ده ابن &**& رفضت و هزأته و حذرته لكنه جبلة ما بحسش و النهاردة زادها بأنه حط ايدو على على على ...



خالد : على ايه 
مريم : أشارت على اخر ظهرها 
ليبدأ خالد بلكمه بوجهه بدون وعي تحت ذهولها من تصرفاته 
خالد و هو ينهج : عايز ترفع قضية تمام و حرفعلها قضية تحرش فيها من ٣ ل٥ سنين 
الراجل و هو يمسح دمه : ايه يا باشا عجبتك عايز تقف بصفها 
لكمه خالد مرة أخرى بقوة اكبر 
خالد : تخيلتها اختي و لا مراتي اللي تعاكست ساعتها كنت حموتك مش حاضربك حتتنازل و لا ارفعلها قضية 
نظرت له بعد أن سمعت كلمه مراتي و نظرت إلى يده لكنه لا يوجد خاتم زواج فهم نظراتها 
خالد : و لو في المستقبل تجوزت و حد عاكس مراتي حشنقه و اللي حاتجوزها حتكون قمر و مش حلاحق اضرب ناس و احل مشاكل 
نظرت له و ابتسمت بخجل 
الراجل : حاتنازل يا باشا 
خالد : و حعملك محضر عدم تعرض عشان و ديني ان تعرضتلها لاعلقك 
غمز لها لتتورد وجنتيها من شدة الخجل و بدأ بباقي الإجراءات بدأت هيا بربط شعرها و وضع القبعة 
خالد : روح انت و يا ريت ما اشوفكش تاني 
خرج و كانت ذاهبة لتخرج خلفه ليتكلم بصعوبة محاولا إخراج صوته من تأثيرها عليه 
خالد : احم استني 
مريم بخجل : ايوة 
خالد : اذا حد اتعرضلك انا في الخدمة قصدي الشرطة بالخدمة و كلنا تحت امرك 
مريم بلهجة رجولة : ما نستغناش يا باشا 
اقترب منها خالد بهيام شديد 
خالد : تكلمي بصوتك الطبيعي ليه بتتكلمي زي الرجالة و انت زي البدر 




ازال غطاء شعرها و مشبك الشعر لينحدر الشعر على ظهرها 
يتأمل بها بشغف و إعجاب فشل في اخفاءه وضع يده على خدها يحرك أصبعه على خدها 
لتمسك يده بقوة و تجعلها خلفه و مالت به على المكتب
مريم : جرى ايه يا باشا شكلي حعملك محضر التحرش اللي كنت ناوي تعمله للراجل 
ضحك بقوة حتى ادمعت عينه و عكس الوضع حتى جعل يدها خلف ظهرها و هيا مرتكزة على المكتب 
خالد : عايز تعمليلي محضر يبقى نخلي العقاب يحرز يعني مش حاتحبس من لمسة يد وحدة 
اقترب منها و ظهرها مقابل صدره وضع راسه داخل شعرها يشتم عبيره حتى كاد يفقد عقله و اقترب من عنقها و قبل أن يقبلها افلتت يدها منه و بدأت بلكمه كان يتصدى لكل لكمة ببراعة و يضحك بقوة على طريقتها و بدأت تتكلم من بين لكماتها
مريم : مش عيب لما تكون باشا و متحرش انا حسجنك 
خالد و هو يتصدى لضرباتها و يضحك : ما قولتلك موافق انسجن بس اكون انسجنت بحاجة كبيرة 
مريم : حاجة ايه 
خالد : اغتصاب مثلا 
لتفتح عينها بذهول من كلمته لينتهز الفرصة و يمسك بيديها و يلزقها بالحائط بدأ يتأمل بها عن قرب ليقسم انه سمع دقات قلبه من شدة سرعتها و قوتها و تأثيرها الجنوني عليه
مريم و هي تبتلع ريقها : حاتعمل ايه يا باشا انا كنت بهزر و الله مش حاعمل محضر و لا حاجة بس خليني امشي و الن.....
لينقض على حبات الكرز بشفتيها يلتهمهم بشغف شديد قبلة متمكنة لأقصى درجة حتى سألت دماء شفتيها تركها بصعوبة بعدما شعر ارتخاء جسدها و انها على وشك الإغماء 
وضع جبهته على جبهتها يستمتع بحركاتها من تأثير قبلته 
تركها على مضض لتبدا باستعادة وعيها و تلكمه بوجهه و أسفل بطنه منطقة جعلته يقفز كالمجنون من شدة ألمه فتحت الباب و هربت بأقصى سرعة 
خالد و هو يتألم : و ديني منا سيبك بعد ما دوقت طعم شفايفك خلاص بقى ادمان 
/////  




بعد أن قضوا أجمل أيامهم و اعادها إلى البيت على مضض با يريد ان يتركها 
محمد : أجمل يوم في حياتي 
اسراء : و انا كمان 
محمد : اسراء انا عايز اعمل حاجة بس خايف تزعلي 
اسراء : حاجة ايه 
محمد : الفلوس دي هيا اللي قولت عليها لمرات ابوكي و انتي لازم تاخديها 
اسراء بحزن : انا مش حاخد حاجة 
وضع وجهها ببن كفيه و بدا يتكلم بصوت حنون جدا 
محمد : و الله العظيم عارف انك اخر حاجة تفكري فيها الفلوس بس لو الفلوس حتخليها تعاملك كويس انا مستعد اتنازل ليها عن كل فلوسي و لا تخلي دمعة تنزل منك 
اسراء : ربنا ما يحرمني منك يا ضي عيني 
محمد ؛ ولا منك ي سوسة قلبي و اذا ليا عندك خاطر حتاخديها 
اخدتها على مضض و قبلته بجانب شفتيه و نزلت بسرعة تنهد بعشق و رجع براسه على الكرسي اغمض عينيه 
محمد : انا حعمل المستحيل عشان تكوني معايا على طول و احس باللي انا حاسه عمري كله انا بحبك اوي اوي 
دخلت المنزل و قلبها يكاد يقفز من صدرها و يعود له يأبى ان يتركه 
هالة : انتي شرفتي ما بدري يا اختي 
اسراء : انا ما كنتش عايزة اتأخر بس انتي اللي وافقتي 
و قبل أن تهزئها أعطتها ظرف الفلوس لتفتحه هالة بذهول و سعادة كبيرة و لكن اسراء تفاجأت لان المبلغ كبير جدا 
هالة : يا حبيبتي ده انتي قمرة يا بت كل دي فلوس شكلهم مبسوطين منك يا بت يا اسراء خلاص انتي تدخلي تغيري هدومك ححضرلك الاكل و ادخلهولك و تنامي ترتاحي عشان تكوني مية مية في الشغل 
اسراء بحزن : حاضر يا خالتي 
هالة : ده انتي اللي خالتي و عمتي يا بت 
دخلت غرفتها و أمسكت هاتفها تتصل عليه و قبل أن تكمل الرنة الأولى كان قد أجاب 
محمد : و الله العظيم وحشتيني 
اسراء بحزن : ليه كل الفلوس دي يا محمد 
محمد بعشق شديد : انتي عندي اغلى من فلوس الدنيا كلها اللحظة جمبك بس بفلوس الكون كله 
اسراء : بس انا ...
محمد : بس طمنيني هيا عاملتك ازاي بعد ما خدتها 
اسراء : دي راحت تحضرلي الاكل و مصممة اني ارتاح و انام عشان اصحى رايقة 



محمد بسعادة : يسس الحمد لله 
اسراء : بس انا مش حاخد منك فلوس تاني يا محمد مستحيل 
محمد : فلوس ايه دي االي تيجي جمب سعادتك يا مجنونة اعتبريها من مهرك 
اسراء بخجل : مهري 
محمد : انا حاتجوزك و قريب اوي كمان انا خلاص ما اقدرش اعيش من غيرك 
//// 
استيقظت نشيطة و سعيدة جدا و هي بالأساس لم تنم بانتظار أن تذهب إلى الجامعة ارتدت دريس طويل باللون الزيتي و حزام دهبي و حذاء دهبي تركت شعرها منسدلا ووضعت مشبك صغير يضمه قليلا وضعت القليل من المكياج جعلها جميلة جدا و خرجت لتذهب الجامعة برفقة سارة 
منى ؛ يووووه و الله اروح و اسيبك 
سارة : اه يا عم من لقى احبابه بس ايه يا بت الحلاوة دي صحتك جت مع المرض و لا ايه
منى : بجد شكلي حلو 
سارة : اوي ده سيف عقله حيطير النهاردة 
منى : طيب امشي و بلاها لذاذة 
دخلت المحاضرة عينيها على الباب تنتظر دخوله ليدخل بهييته و حضوره الطاغي لم يقفل الباب عينيها تبحث عنها في كل اتجاه حتى شاهدها تنهد بارتياح و قفل الباب 
سيف بابتسامه : السلام عليكم ازيكم يلا نبدأ المحاضرة القاعة النهاردة منورة اوي 
اخفضت رأسها بخجل ثم عادت تنظر له و هو يشرح و كلما تتلاقى عينهما يتلعثم بالكلام فتضع يدها على فمها تكتم ضحكتها أمسكت هاتفها لترسل شيئا ما 
سيف : البنت اللي ماسكة تلفونها 
منى بتوتر : ايوة يا دكتور 
سيف: انتي عارفة انه ممنوع التلفون و لا لا
منى : أسفة بس كنت بشوف الساعة 
سيف ؛ طيب كنت بقول ايه 
لتقول له ماذا قال بالحرف و شرحته أيضا تحت ذهوله من شدة تركيزها 
سيف : احم تمام اقعدي و ياريت ما تكررهاش 
لقد تعمد أن يوقفها حتى يراها و يسمع صوتها جلست و غمزت له ليرتبك ارتباك واضح أدار ظهره ليستعيد اعصابه 
سيف : مش حينفع كدة بتتعمدي تشتتيني يا منى بس كوني قدها بقى 
انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب بالخروج بدأ يجمع أغراضه و يرفع عينيه ينظر لها من حين لآخر تركتها سارة و ذهبت في الكافتريا بعد أن فهمت انها تريد ان تتكلم معه تظاهرت بانها تكتب شيئا ما ليمشي في الممر باتجاها و قلبه يخفق بقوة شعرت باقترابه و برائحته التي زادت و بدأت تتوتر بشدة
سيف : شوفتي آخرة اللي ما بسمع الكلام 
منى : مش فاهمة
سيف : مش لو جيتي ركبتي معايا من الاول ما كنتيش مرضتي 
منى : الحمد لله نصيبي 
سيف : و انتي عاملة ايه دلوقتي 
منى : الحمد لله احسن 
سيف : حمد الله عسلامتك 
منى : الله يسلمك 
سيف : لو عايز شرح أي حاجة من اللي فاتك انا في الخدمة و جاهز لأي حاجة 
منى : ان شاءالله متشكرة اوي 
أدار ظهره ليذهب 




منى : سيف قصدي دكتور سيف 
سيف: ايوة 
منى : انت جتلي المستشفى 
سيف بابتسامه : شوفي انتي بقى 
منى : تبقى جيت 
تركها و ذهب و جسدها يرتعش من شدة فرحتها و لأنها تأكدت انه يكن لها شيئا ستكتشفه لاحقا 
//// 
المتصل : ايوة يا باشا فعلا راحلهم و عرفت انهم اتفقوا على كتب الكتاب آخر الأسبوع 
ليغلق الخط و يبدأ بتكسير كل ما يراه أمامه و يتذكر كيف عرف انها ابنة ابراهيم زوج امه 
فلاش باااك 
ينتظرها أمام مدرستها فهي في الثانوية العامة كل يوم بدون كلل أو ملل كانت سعيدة جدا لكنها كانت تعامله أسوأ معاملة 
مريم : جرى ايه يا باشا هو انا كل يوم لازم اعملك فضيحة عشان تحل عني 
سيف : بتعملي فيا كدة ليه حني عليا يا شيخة ما صعبتش عليكي و انا مترمط وراكي 
مريم : و مين جبرك تمرمط يا حلو انت يلا يا باشا قال ما صعبتش عليكي اكرمشلك عشرة جنيه في ايدك و لا اعمل ايه 
سيف : طيب اعطيني فرصة مش يمكن 
مريم : ما يمكنش و اتكل على الله لاعملك فضيحة احسبك فيها النهاردة 
و تركته يضرب نفسه من شدة غيظه منها ليأمر في اليوم التالي بجلبها إلى قسم الشرطة حتى يتكلم معها 
مريم : خير يا باشا 
خالد : اتكلمي عدل 
مريم : مش عيب تستغل نفوذك و تجيبني هنا بدون اي تهمة 
خالد : مين قالك بدون اي تهمة تهمة السرقة 
مريم : و سرقة ايه ان شاءالله 
خالد : سرقتي قلبي 
مريم : و حياة امك ما تبطل محن يا باشا و تقولي عايز ايه 
خالد بصدمة : محن انا يتقالي محن ده انتي حتتعلقي النهاردة 
مريم ؛ و ديني ان قربت مني لانفخك 
خالد بتمثيل الحزن : انا تناقلت يا مريم و حاسافر آخر الشهر 
مريم بصوت بدا بالبكاء : ليه 
خالد : طلع الأمر امبارح و لازم انفذه و كمان المكان خطر جدا جبتك اسلم عليكي و اودعك عشان المكان خطر اوي و يمكن استشهد أو 
لتقفز تتعلق برقبته تقبله بقوة عندها شعرت انا قلبها خاف عليه جدا يبادلها القوة بجنون و عشق اكبر غير مصدق انها بين يديه و شفتيها ملاصقة شفتاه 
وضعت جبهته على جبهتها 
مريم : ما تسافرش يا خالد ما تسافرش 
خالد و هو ينهج بقوة من تأثير قبلتها : ليه 
مريم : انا انا بحب..
لتكملها في جوفه بعد ان فقد عقله من قوة تاثير كلمته عليها 
خالد : بعشقك بعشقك كل حاجة فيكي من اول لحظة شوفتك فيها و انا عشقتك 
مريم : يعني مش حتسافر 
خالد : اسافر و اسيبك ده انا استقيل من شغلي و لا اسيبك 
مريم : بجد و حتعمل ايه 
خالد : حاتظلم و أفضل هنا بحمايتك 
مريم : انا قولت لماما عليك ما بخبيش عنها حاجة 
خالد : بجد و قالتلك ايه 
مريم : قالتلي بعد ما اخلص الثانوية ان حنفكر بحاجة و كمان عايزة تشوفك 
خالد : لسة حاستنى ده فاضل ٤ شهور طيب انا حشوفها ازاي اجي البيت 
مريم : حاقولها و نتفق على موعد 
خالد : قشطة يا قشطة 
مر شهرين و العشق يزداد حتى كاد يذيب الحديد و اتفقت مريم مع خالد ان يقابل والدتها حتى يتفقا على كل شئ لأنه أصبح لا يستطيع العيش بدون لقد أصبحت تمتلك روحه و قلبه ينتظر اليوم التي تكون بحضنه 
خالد : ايوة انا بستنى في المطعم 
مريم : دقايق و جايين 




دخلت المطعم مريم و كانت ترتدي و لأول مرة فستان نهدي قصير و تركت لشعرها العنان وضعت مكياج خفيف حتى أصبحت كالاميرة كاد قلبه يخرج من مكانه هل كل هذا الجمال سيصبح لي 
خالد : جاية في القصير و المكياج ده كدة عادي طيب بس نخلص مع ماما حفرجيكي 
مريم بخوف : أنا لبسته ليك عشان أعجبك 
سيف : انتي ده تلبسي ليا و انتي في بيتي ليا لوحدي و مين قالك انك مش عجباني ده انتي قمررر 
كانت امها تركن بسياراتهما لتدخل و تشاهد ابنتها مع آخر شخص تتوقعه فقد كانت تعرفه جيدا حتى هو يعرفها عن ظهر قلب 
مريم : مامي احنا هنا 
رفع راسه ليراها ل.
يتبع...

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات