أخر الاخبار

رواية طليق اختى الفصل الاول 1 بقلم اسراء ابراهيم

رواية طليق اختى الفصل الاول 1

 رواية طليق اختى الفصل الاول 1 


انا ذنبي ايه اني وافقت اتجوزك وانت عقيم ،، انا وقتها مكنتش متخيلة قد ايه الموضوع صعب 

قالتها سها وهي بتربع ايديها وبتبص لعمرو جوزها بحد*ة وعمرو وقتها كان حاسس بكسر*ة جامدة اوي منها وده لانه كان بيحبها اوي ،، وكانت هي بالنسباله كل حاجة في حياته ،، بصلها عمرو بحزن وقالها بجدية :

انا مكدبتش عليكي يا سها وقولتلك علي كل حاجة من الاول ،، قولتلك اني مبخلفش واني عقيم يعني مفيش امل عندي ومع ذلك انتي وافقتي وحتي بعد جوازنا لما طلبتي مني اكتبلك الشقة بأسمك انا معترضتش ،، بالعكس انا وافقت وربنا يعلم إني عملت كدة عشان اعوضك عن الطفل اللي مش هتقدري تجيبيه مني 

سها نفخت بضيق ودورت وشها وهي بتقول بضيق :
بقولك ايه يا عمرو ،، احنا زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف ،، وان شاء الله تلاقي اللي تستحمل عيبك ده ،، لكن انا بصراحه كدة ،، مش متقبلة الموضوع ده ومش عارفة اعيش معاك كدة ،، وصدقني انا حاولت ،، بس مقدرتش 

عمرو غمض عنيه بو*جع وهو بيسمع كلام سها مراته وقام من مكانه وقالها بجمود :
تمام يا سها ،، تقدري تكلمي ابوكي وامك وتبلغيهم بقرارك وحددي معاد معاهم وانا هعملك اللي انتي عاوزه ،، 

قال عمرو كلامه وساب سها وخرج وهي قعدت عالكرسي وهي بتبتسم بسعادة وانها اخيرا هتبقي حرة 

........................




بعد سنة من الاحداث اللي حصلت كان عمرو فيها نفسيته اتحسنت شوية من بعد طلاقه وخصوصا انه نقل لشغله الجديد في اسكندرية بعد طلاقه علطول عشان يبعد عن اي حاجة تفكره بحياته وده لان سها طليقته تبقي في الشقة اللي وش شقة امه علطول يعني جيران واللي شجعه علي السفر عزة امه اللي طمنته انها مش هترتاح الا لو هو بقي كويس ،، انتبه عمرو اللي كان سرحان علي صوت فاروق صاحبه وزميله في الشغل وهو بيقوله :
ايه يابني مالك سرحان كدة ليه ،، اللي واخد عقلك

عمرو انتبه ورد علي فاروق وهو بيقوم من علي مكتبه :
والله فاروق انا زهقت من العيشة هنا لوحدي وامي وحشتني اوي وعايزة ارجع 

فاروق قام وطبطب علي كتف عمرو وقاله بتشجيع :
والله انا شايف ان كدة احسنلك ،، كفايا عليك كدة وارجع بقي لحياتك الطبيعية يا عمور وارمي اللي فات ورا ضهرك ،، وانت عارف ان البشمهندس بيحبك يعني لو قولتله انك عايز تنقل فرع القاهرة مش هيقولك لا ابدا 

عمرو حرك دماغه بموافقة ورد بقلق وهو بيبص لفاروق :
هتصدقني لو قولتلك اني خايف ،، خايف ارجع اندم اني رجعت ،، خايف اشوفها افتكر كل حاجة ،، افتكر حبي ليها وافتكر كلامها اللي اصلا عمري ما نسيته 

اتنهد فاروق ورد بهدوء وهو بيبص لعمرو بثقة :
اسمعني كويس يا عمرو ،،، انت لما حكتلي علي حبك لسها دي وانك رغم انك عرفت بموضوع العقم ده من قبل جوازك منها بس صارحتها عشان متظلمهاش معاك وخيرتها وهي وافقت وانا بصراحة استجدعتك وحسيت قد ايه انت فعلا انسان كويس ،، بس بصراحة بقي اللي زي دي يابني متستاهلش انك تزعل عليها ،، هو حقها وكل حاجة بس مش بالطريقة دي ،، في مليون طريقة تقدر توصلك بيها قرارها من غير ما تجر"حك 

عمرو ابتسم بسخرية وهو بيقعد عالمكتب وبيقول :
هي عملت كدة عشان انا مش فارق معاها يا فاروق ،، هي محبتنيش عشان تخاف تو*جعني ،، صدقني انا اتو*جعت منها مش عشان قرارها بالانفصال ،، اتو*جعت لما اكتشفت انها محبتنيش بعد كل الحب اللي حبتهولها 

فاروق ابتسم بحزن وبعدين قال لعمرو بحماس :
يبقي ارجع بقي لبلدك ولبيتك ولوالدتك واثبتلها انك اتخطيت حبها وانها مبقتش تفرق معاك يا صاحبي

ابتسم عمرو وحضن فاروق و هو بيقول بحب :
شكرا يا فاروق ،، انت بجد اجدع صاحب عرفته في حياتي،، انت بجد كنت المكسب ليا في السنة دي كلها 

فاروق كان لسة هيرد وهو حاضن عمرو بس قاطعه فون عمرو اللي رن وكانت والدته وابتسم وهو بيرد عليها بس فجأة ابتسامته اختفت واستغرب فاروق تحوله مرة واحدة وانتبه لما قال عمرو وهو بيقوم بلهفة :
لا انا جاي يا امي متقوليش مجيش ،،انا ان شاء الله مسافة السكة ومش هتأخر عليكي يا حبيبتي ،، 

قفل عمرو وهو باين عليه القلق فقاله فاروق :
مالك يا عمرو والدتك فيها حاجة ؟

رد عمرو وهو بيلم حاجته من عالمكتب وقاله بقلق :
امي شكلها تعبان يا فاروق ،، صوتها مش عاجبني ،، انا هنزل القاهرة ،، مش هقدر استني لحد ما ابلغ الباشمهندس 

فاروق قرب من عمرو وقاله بهدوء وهو بيساعده يلم اوراقه وحاجته:
متقلقش انا هظبطلك كل حاجة وكمان هقدملك طلب نقل للقاهرة ،، بس اهم حاجة ابقي طمني علي الست والدتك بالله عليك 

عمرو اخد حاجته وبص لفاروق بامتنان ورد عليه بود :
تسلم يا حبيبي ،، متحرمش منك يارب ،، في رعاية الله

.............................

دخل عمرو شقته وهو بينده علي امه بلهفة وفي نفس الوقت كانت خارجة شرين وتبقي اخت سها طليقته ،، كانت خارجة من اوضة والدته واتوترت اول ما شافته وعمرو كمان استغرب انها موجودة في شقة امه وقرب منها وهو بيقول بهدوء:
ازيك يا شرين 

ابتسمت شرين وردت بتلقائية وهي بتبص لعمرو بخجل :
انا الحمد لله كويسة ،،حمدالله علي سلامتك 




ابتسم عمرو ورد بهدوء وهو بيشاور علي اوضة والدته :
الله يسلمك ،، هي ماما فين وعاملة ايه ،، طمنيني 

ابتسمت شرين وردت بسرعة عشان تطمن عمرو وقالتله :
متقلقش ،، ده هو بس السكر علي عليها شوية عشان بتنسي تاخد برشامة السكر ،، بس لما اديتهالها بقت احسن وهي دلوقتي كويسة و نايمة  

اتنهد عمرو براحة وبص لشرين بامتنان وهو بيقعد بهدوء :
الحمد لله،، متشكر اوي يا شرين بجد ،، انا كنت قلقان اوي 

شرين ردت رتلقائية وهي بتبص لعمرو بخجل :
العفو ،، علي ايه بس ،، ده احنا جيران ،، استأذن انا بقي ،، بعد اذنك 

خرجت شرين تحت نظرات عمرو اللي كان مستغرب وجودها ومكنش متوقع انه يلاقيها هنا وده لانها مكنش ليها اختلاط بيه من ايام ما كان متجوز اختها سها ،، اتنهد عمرو وقام دخل لامه يطمن عليها ولما لاقاها نايمة سابها وخرج بهدوء 

..........................

تاني يوم كانت بتلبس شرين طرحتها قدام المراية لحد ما دخلت عليها سيدة امها ولما شافتها كدة استغربت وقالتلها باستفهام :
علي فين كدة عالصبح يا ست شرين،، اوعي تقولي هتروحي لام عمرو تاني  
انتي فاهمة 

بصت شرين لامها في المراية وبعدين ردت ببرود :
والله يا ماما احنا اتكلمنا في الموضوع ده وبعدين انا بساعدها وبطمن عليها عشان هي جارتنا اللي ملهاش حد يراعيها وموضوع النسب اللي كان بينا وبينها انا مليش علاقة بيه 

نفخت سيدة بضيق وردت بغيظ وهي بتخرج من الاوض :
انا عارفة اني مش هاخد حق ولا باطل معاكي يا شرين ،، ماشي اما يجيلك ابوكي بقي علي عمايلك دي 

شرين اتجاهلت كلام امها وخلصت لبس الطرحة وبعدين خرجت 

................................

كانت قاعدة عزة عالسرير وفي حضن*ها عمرو اللي كان حاض*نها بحب وهي حاض*ناه بشوق وبتقوله :
ياه يا عمرو ،، كنت خايفة يايبني تاخد عالغربة ومتجيش تاني ،، 

عمرو حب علي ايد امه وقالها بحب :
هو انا اقدر برضه يا ام عمرو ،، وبعدين انتي عارفة اني غصب عني والله اني ابعد 

اتنهدت عزة وردت وهي بتملس علي شعر عمرو وقالتله بحزن :
عارفة يابني والله انا عارفة 

مكملتش عزة كلامها لما الباب خب*ط فقالت بثقة وابتسامة واسعة :
دي اكيد شرين ،، قوم افتحلها يا عمرو 

عمرو استغرب وقال لامه وهو بيقوم :
وانتي ايه اللي مخليكي متأكدة كدة يا امي ،، ما يمكن يكون اي حد تاني 

ابتسمت عزة وقالت بفرحة وراحة باينين في صوتها :
لا هي ،، انا متأكدة ،، والله دي بنت اصول يا عمرو يابني من يوم ما انت سافرت وهي مبتسبنيش ابدا وعلطول معايا وانا كمان اتعودت عليها 

عمرو ابتسم براحة وبعدين ساب امه وراح يفتح الباب وفعلا كانت هي شرين اللي اتوترت اول ما شافته وقالت باحراج :
انا اسفة لو ازعجتك بس كنت عايزة اطمن علي خالتي 

ابتسم عمرو ورد عليها بود وهو بيشاورلها تدخل :
لا طبعا متقوليش كدة ،، انتي تيجي في اي وقت ،، اتفضلي هي جوة 

دخلت شرين علطول علي عزة اللي رحبت بيها وكانو بيتكلمو كأنهم عايشين مع بعض ودخلت شرين حضرت الفطار وجابته لعزة واديتها علاجها وكل ده تحت نظرات عمرو اللي كان مصدوم من اللي بيحصل بس مرتاح ان في حد بيتابع امه وبياخد باله منها وانتبه عمرو لامه وهي بتسأل شرين بقلق حسه في صوتها :
عملتي ايه يا شرين في موضوع العريس اللي متقدملك ،، امك لسة مصممة ؟

اتنهدت شرين وبصت لعزة بضيق وردت عليها وهي مكشرة :
والله يا خالتي انا غلوبت معاها ،، وفهمتها اني مش موافقة ،، بس هي مصممة ،، بس انا بقي مش قلقانة لان يوم ما تضغط عليا اوي هقوله في وشه اني مش عايزاه 

عمرو هنا اتكلم بتلقائية وهي بيبص لشرين وسألها بفضول :
هو ممكن اعرف ليه يعني انتي رافضاه يا شرين 

اتوترت شرين وبصت لعزة اللي ردت هي بالنيابة عنها وقالت لعمرو :
يابني ده واد صايع ملوش شغلانة ،، هو اه ابن خالها بس الواد مش تمام ومش ساكت بقي عمال كل شوية يتكلم عليها ويتنططلها في كل حتة عشان يخليها توافق عليه 

كشر عمرو ورد بتلقائية وهو بيقول بجدية :
طيب وعم عادل فين ما تتكلمي معاه وعرفيه انه بيضايقك وفهميه انك مش عايزاه

ردت شرين بابتسامة باهتة وهي بتبص لعمرو :
مينفعش يا استاذ عمرو لاني كدة هبقي بعمل مشاكل بين امي وابويا ،، استأذنكم انا بقي ،، متنسيش يا خالتي علاج بليل ،، بصي هبقي ارن عليكي افكرك 

ردت عزة بابتسامة وهي بترفع ايديها للسما :
ربنا يكرمك يا شرين ويسعدك ويحققلك اللي بتتمنيه يارب 

شرين باست عزة من خدها وهي بتأمن علي دعائها وبعدين سابتهم وخرجت وعمرو وراها ولحقها عند الباب وهو بيقولها بابتسامة:
شرين لو سمحتي ممكن تعرفيني مواعيد علاج ماما وبتاخد ايه بالظبط وانا ههتم بالموضوع ده 

شرين بان علي وشها الحزن لما ابتسامتها اختفت وافتكرت ان عمرو بيقولها كدة عشان مش عايزها تيجي هنا تاني فقالتله بحزن :
طبعا يا استاذ عمرو 

عمرو حس انها زعلت واستنتج اللي هي فهمته فقال بسرعة وهو بيصلح اللي عمله :
انا مقصدش حاجة والله يا شرين ،، بس انا مش عايز اتعبك اكتر من كدة ،، فاتمني متزعليش من كلامي وتفهميه غلط 

ابتسمت شرين لما حست ان عمرو بيحاول يفهمها قصده وقالتله بهدوء :
حصل خير ،، هو لو تسمحلي يا استاذ عمرو ،، خالتي محتجاك انت اكتر من العلاج ،، انا كانت بتصعب عليا وهي عايشة لوحدها من غير اي حد يونسها وخصوصا انها مالهاش غيرك ،، فاتمني انك تصرف نظر عن موضوع سفرك تاني 

عمرو ابتسم وحس ان شرين فعلا انسانة طيبة اوي من كلامها معاه عن امه وقبل ما يرد كانت فتحت ام شرين الباب وندهت عليها بغضب اول ما شافتها واقفة مع عمرو وشرين اتوترت وهي باصة لعمرو وسابته وجريت علي شقتها وهو قفل الباب وهو مضايق من نفسه احسن يسببلها مشكلة من غير ما يقصد اي حاجة 

.........................

ممكن تفهميني بقي اخرة اللي بتعمليه ده ايه يا ست شرين 

قالت كدة سيدة وهي بتبص بغيظ لشرين اللي ردت بهدوء وهي باصة لامها بقلة حيلة :
هو ايه يا ماما اخرة اللي بعمله ؟،، وبعدين انا عملت ايه اصلا لكل ده ؟

ردت سيدة بحد*ة وهي بتقعد قدام شرين وبتبصلها بغموض :
هتعمليهم عليا يا شرين،، يعني ايه اللي يخليكي تساعدي ام طليق اختك وتفضلي سنة رايحة جاية عليها وتشوفي طلباتها وتراعيها ،، فهميني ليه كل ده ؟

ردت شرين بتلقائية وثقة وهي بتبص في عيون امها بتحدي عشان تثبتلها ان كلامها هو ده الصدق وان مفيش اسباب تانية زي ما هي متخيلة :
عشان النبي عليه الصلاه والسلام يا ماما وصي علي سابع جار ،، ما بالك بقي في اللي ساكنة في وشنا وعايشة لوحدها ومالهاش حد وابنها الوحيد سابها وسافر ،، ريحي بالك يا امي انا مش في دماغي اي حاجة غير اني كنت بساعد طنط عزة عشان صعبانة عليا مش اكتر وبعدين عمالة تقوليلي اختك اختك ،، اختي اتجوزت بعد عدتها علطول وسافرت وحتي مبصتش وراها ولا فرق معاها حاجة 

سيدة كانت بتسمع شرين وهي مش مقتنعة بكلامها ولما خلصت شرين كلامها فجأة قالتلها سيدة بدون مقدمات :
يبقي تثبتيلي ان فعلا مفيش حاجة وتوافقي علي رامي  

قامت شرين وهي بتقول بعصبية واندفاع :
ابدا مش هيحصل يا امي ،، ولو غصبتيني علي جوازي من ابن اخوكي انا همشي من هنا وهروح اعيش عند عمامي 

قامت سيدة وهي بتقول بغضب وصوت عالي كان مسمع عمرو اللي كان واقف في مطبخه بيعمل قهوة :
انتي بتهد*ديني يا شرين ،، طيب لعلمك بقي هتتجوزي رامي ورجلك فوق رقبتك وانا بقي هوريكي كلامي ولا كلامك اللي هيمشي 
_ انضم لقناتنا علي التيليجرام 👇
عيطت شرين بحرقة وردت علي امها وهي بترمي نفسها باهمال عالكرسي :
يعني لو كانت سها هي اللي مكاني كنتي هتقدري تغصبيها علي حاجة؟ ،،اشمعني انا اللي بتحكمي عليا وانا مليش اني اعترض ،، انا مبحبش رامي ده يا ماما ،، مبحبش كلامه ولا نظراته ،،لو سمحتي متحكميش عليا اعيش تعيسة طول عمري 

سيدة قامت وبصت لشرين بجمود وقالت بسخرية :
انا لو كنت قادرة احكم علي اختك مكنش زمانها متجوزة مرتين دلوقتي ،، بس انا غلطتي اني سبتها تمشي بمزاجها ومش هكرر غلطتي تاني يا شرين ،، ابوكي لما يرجع انا هبلغه بموافقتك علي رامي واياكي تعترضي والا وقتها انا هخلي ابوكي هو اللي يحكم عليكي تتجوزي رامي غصب عنك

قالت سيدة اللي قالته وسابت شرين وخرجت ووقتها حطت شرين ايديها علي وشها وبقت تعيط بحرقة 

......................................

تاني يوم الصبح كان قاعد عمرو مع امه في الصالة وفجأة اتكلمت عزة بحزن :
طيب والحل يا عمرو ،، بعد اللي حكتهولي ده يابني مش بعيد يجوزو البت بكرة ،، يا عيني عليكي يا بنتي والله متستاهل اللي بيحصلها ده ابدا 

عمرو اتنهد بحيرة وهو بيحط كوباية القهوة عالترابيزة وقالها :
والله انا عمال افكر من امبارح في حل ليها وفكرت اني اكلم عم عادل ابوها وافهمه انها مش حابة الشخص ده ومش عاوزاه 




بصت عزة بقلق لعمرو وردت بنفي وهي بتشاورله بايديها :
لا يابني بلاش ،، احنا مش ناقصين نخش في مشاكل مع الناس دي ،، وبعدين انت هتقعد مع ابوها بصفتك ايه وهتقوله ايه لما يسألك عرفت منين ،، لا يا عمرو مش هينفع خالص 

نفخ عمرو بضيق وقال بتلقائية وهو بيخ*بط بايديه علي رجله :
عندك حق يا ماما ،، طيب والحل هنسيب البنت كدة بعد اللي عملته معاكي ومش هنساعدها ؟

فكرة عزة شوية وبعدين ابتسمت وبصت لعمرو وقالتله بلهفة :
انا عندي حل يا عمرو يابني ،، بس مفيش غيره هو ده الحل الوحيد ولازم توافق عليه لاجل ما ننقذ البنية من الجوازة المهببة دي ....

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة 
من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة
اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه
 واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -